2026-08-25
أعلنت الولايات المتحدة، الإثنين، رفع سوريا رسمياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، منهيةً تصنيفاً أميركياً استمر منذ عام 1979، بالتزامن مع إلغاء تصنيف "جبهة النصرة"، المعروفة أيضاً باسم "هيئة تحرير الشام"، كـ"منظمة إرهابية عالمية محددة".

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، إنّ وزارة الخارجية ألغت تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب"، في حين شطب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) "هيئة تحرير الشام" من قائمة الأشخاص والكيانات المحظورة (SDN).

وأضافت أن القرارات تأتي انسجاماً مع تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتخفيف العقوبات عن سوريا، مشيرة إلى أنها تهدف إلى تشجيع الاستثمارات ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.



وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الإدارة الأميركية "تفي بوعد الرئيس ترمب بمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل"، معتبراً أن الخطوة ستساعد على جذب استثمارات إضافية إلى سوريا.

وجاء القرار بعد إعلان ترمب، في 8 تموز الماضي، عزمه شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ما أطلق مهلة مراجعة أمام الكونغرس استمرت 45 يوماً قبل دخول القرار حيز التنفيذ.

وبذلك تخرج سوريا من القائمة للمرة الأولى منذ إدراجها في 29 كانون الأول 1979، خلال إدارة الرئيس الأميركي جيمي كارتر.

بالتوازي، ألغت واشنطن تصنيف "جبهة النصرة/هيئة تحرير الشام" كـ"منظمة إرهابية عالمية محددة"، وأزالها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية من قائمة العقوبات، بعد نحو عام من إلغاء تصنيفها كـ"منظمة إرهابية أجنبية".

وأوضحت الخزانة الأميركية أن شطب الهيئة جعل "الترخيص العام رقم 25" الخاص بسوريا غير ضروري، ولذلك جرى إلغاؤه أيضاً.



ولا يعني رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب انتهاء جميع العقوبات الأميركية، إذ ما تزال واشنطن تفرض عقوبات محددة على أفراد وكيانات مرتبطة بالنظام السابق وانتهاكات حقوق الإنسان وتهريب المخدرات، إضافة إلى تنظيمات وأشخاص مرتبطين بتنظيمي "الدولة" و"القاعدة".

يشار إلى أنّ القرار يشكّل خطوة جديدة في مسار تخفيف القيود الأميركية عن سوريا، بعد إنهاء جانب كبير من العقوبات الشاملة، خلال عام 2025، وسط توقعات بأن يسهم رفع التصنيف في تخفيف العوائق القانونية والمالية أمام التعاملات المصرفية والاستثمارية مع البلاد.

عدد المشاهدات: 80104
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة