2026-08-25
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، دعمهما لوحدة سوريا واستقرارها وتعافيها الاقتصادي.

وأكد ماكرون وبن سلمان أهمية توفير إطار مؤسسي قوي يسهم في تكثيف الاستثمارات ودفع جهود النهوض بالاقتصاد السوري، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس" مساء الاثنين.

وشدد الجانبان، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا، على أهمية إتاحة الفرصة أمام سوريا لاستعادة موقعها جسراً يربط أوروبا بمنطقتي الخليج وآسيا، من خلال بناء طرق بديلة. ورحبا بتأسيس "مجلس أعمال سعودي–سوري–فرنسي مشترك"

وتطرق البيان إلى عدد من القضايا الإقليمية، من بينها البرنامج النووي الإيراني، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وتطورات القضية الفلسطينية، والأوضاع في لبنان واليمن والسودان. كما أكد الجانبان ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات، وصون سيادة الدول واحترام القانون الدولي، بما يعزز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وسبق أن زار الرئيس الفرنسي دمشق، حيث أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، حينها، أن الزيارة حققت أهدافها الرئيسية، والمتمثلة في دعم الشعب السوري، وتعزيز التعاون الأمني، ودفع جهود التنمية الاقتصادية من خلال الاستثمار وإعادة الإعمار.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، إن الزيارة "حققت نجاحاً كبيراً في النقاط الثلاث"، مشيراً إلى أن حجم الدمار الذي لحق بسوريا يستدعي استثمارات واسعة لإعادة بناء الاقتصاد.

وأوضح كونفافرو أن الشركات الأوروبية والفرنسية ستؤدي دوراً مهماً في جهود إعادة الإعمار، لافتاً إلى أن ماكرون اصطحب، خلال زيارته، عدداً من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركات فرنسية، للمشاركة في مشاريع إعادة بناء الاقتصاد السوري.

وأمس، قال رئيس مجلس الأعمال السعودي–السوري، محمد بن عبد الله أبو نيان، إن العلاقات بين سوريا والسعودية تشهد مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية، تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.

وأضاف أبو نيان، خلال حفل إطلاق مشروع "شام فيو"، أن المشروع يمثل ثمرة للتعاون المشترك وخطوة عملية نحو تعزيز الاستثمارات السعودية–السورية، بما ينعكس إيجاباً على القطاعين الاقتصادي والاجتماعي في سوريا.

عدد المشاهدات: 83874
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة