2026-08-29
أكدت نائبة مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تامي بروس، أن رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب يمثل خطوة تاريخية من شأنها إطلاق فرص التجارة والاستثمار، مشيرة إلى أن القرار يعكس ما أحرزته سوريا من تقدم في الملفات السياسية والأمنية والإنسانية.

وقالت بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، إن رفع القيود عن دمشق من شأنه دعم إعادة إعمار البلاد وتعافيها الاقتصادي، والمساهمة في بناء سوريا مستقرة وموحدة تنعم بالسلام داخلياً ومع جيرانها، مجددة دعوة واشنطن الدول الأعضاء ومؤسسات الأمم المتحدة إلى دعم الحكومة السورية والتعاون معها.

من جهته، قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إن سوريا الجديدة تواصل عودتها إلى المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن رفع اسم سوريا من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب يمثل محطة مهمة في هذا المسار.

وأكد علبي أن بلاده تشهد تقدماً في مسارات التعافي الاقتصادي والانفتاح الدولي، لافتاً إلى عودة الرحلات الجوية وتوسع حركة الطيران واستقبال الوفود الاقتصادية، إلى جانب خطوات لتحديث القطاع المالي وتشجيع الاستثمار.

وفي الملف السياسي، أكد علبي أن عملية دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة قد استُكملت، مشدداً على أن حقوق جميع المكونات السورية وحرياتها ليست موضع مساومة.

بدوره، وصف مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، رفع سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب بأنه "خطوة جيدة"، داعياً المجتمع الدولي إلى المشاركة في جهود إعادة الإعمار.

وقال بونافون إن إعادة إعمار سوريا تمثل إحدى الأولويات التي يمكن للمجتمع الدولي المساهمة فيها، مشيراً إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا في تموز الماضي عكست رغبة البلدين في تجاوز إرث النظام السابق ودعم المرحلة الجديدة.

وأكد أن التكامل الإقليمي لسوريا يشكل مفتاحاً لاستقرارها على المدى الطويل، مجدداً دعم بلاده استعداد السلطات السورية لإقامة علاقات حسن جوار مع الجميع.

كما دعا المندوب الفرنسي إسرائيل إلى وقف توغلاتها المزعزعة للاستقرار في سوريا واحترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

من جهته، رحب مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، بالتقدم الذي أحرزته السلطات السورية، مؤكداً اهتمام موسكو بتعزيز مؤسسات الدولة في سوريا ودعم استقرارها.

وحذر نيبينزيا من أن الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية تعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار وتسوية الأوضاع، داعياً إلى احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأكد مندوبا الصين وباكستان أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا في مسار التعافي وإعادة الإعمار، في حين شددت عدة دول على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.

عدد المشاهدات: 75195
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة