2026-08-29
رحب العراق باندماج "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) مع الحكومة السورية معتبراً ذلك خطوة مهمة في مسار تعزيز الاستقرار، في وقت توالت فيه الترحيبات العربية والدولية في هذا الصدد

وقالت الخارجية العراقية، في بيان لها نقلت وسائل إعلام عراقية، إن العراق يرحب بالنتائج الإيجابية التي أسفرت عنها المباحثات بين قيادات قوات "قسد" والحكومة السورية، والتي أدت أيضاً إلى توحيد القوات المسلحة من خلال قرار اندماج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية.

وأضافت الوزارة، أن هذه الخطوة والخطوات الأخرى في هذا الإطار تمثل" تطوراً مهماً في مسار تعزيز استقرار سوريا وتعزيز سيادتها"، بما يسهم في توسيع المشاركة في الحكم وتحقيق تطلعات الشعب السوري إلى الأمن والسلام والاستقرار.

وجددت الخارجية العراقية تأكيدها دعم العراق لكل الجهود الرامية إلى تعزيز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، بما يضمن أن تكون مؤسسات الدولة السورية الإطار الجامع لجميع مكونات الشعب السوري، بحسب البيان.



وكان رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني باندماج “قسد” مع القوات الحكومية السورية، معتبراً أن الخطوات المتخذة لتنفيذ الاتفاقات المبرمة بين الجانبين تمثل تطوراً مهماً نحو تعزيز أمن سوريا واستقرارها.

ودعا بارزاني جميع الأطراف الكردية ومكونات سوريا إلى دعم هذه الخطوات والمساهمة في إنجاح عملية الاندماج.

وصدرت بيانات ترحيب مماثلة بالخطوة من عدة دول عربية، مثل والسعودية وقطر والأردن والكويت والبحرين.

رحبت هولندا بالاتفاق على دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية، معتبرة إياه خطوة مهمة نحو سوريا موحدة ومستقرة وذات سيادة.

وشدد الموقف الهولندي على أن التنفيذ الكامل للاتفاق سيكون أساسياً لمستقبل شامل يضمن حقوق جميع السوريين، ويسهم في تهيئة الظروف لعودة اللاجئين بصورة آمنة وطوعية وكريمة.

كما اعتبرت سفيرة سويسرا لدى لبنان والقائمة بالأعمال لدى سوريا، نيكول رودر، الدمج "خطوة مهمة نحو وحدة سوريا وتماسك مجتمعها"، مؤكدة أن سويسرا ستواصل دعم جهود السلطات السورية والوقوف إلى جانب الشعب السوري طوال مرحلة الانتقال السياسي.

من جانبه قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، أنور العنوني، إن الاندماج، إلى جانب التمثيل السياسي وضمان حقوق الأكراد بوصفهم مواطنين سوريين، يسهم في دعم السلم الأهلي، مؤكداً استمرار الاتحاد الأوروبي في دعم سوريا لتحقيق الاستقرار وحماية حقوق جميع السوريين من دون تمييز.

وكان مظلوم عبدي قد أعلن، في 25 آب، انتهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة واندماجها في مؤسسات الدولة السورية، بعد مسار تفاوضي استند إلى اتفاق 29 كانون الثاني 2026.

وأصدر الرئيس أحمد الشرع، الخميس، مرسوماً بتعيين مصطفى خليل عبدي، المعروف باسم مظلوم عبدي، مستشاراً لدى رئاسة الجمهورية، فيما رحبت وزارة الداخلية السورية، بانضمام "وحدات حماية المرأة" إليها.

عدد المشاهدات: 61120
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة