2026-09-05
كشف القائد العام السابق لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) النحلة، مصطفى عبدي (مظلوم عبدي)، أن مباشرته مهامه مستشاراً للرئاسة السورية ستبدأ بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بدمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية، مؤكداً أن مهامه الجديدة ستشمل أيضاً ملف العلاقات مع تركيا.

وقال عبدي، في مقابلة مع قناة "Ilke TV" التركية، إن تعيينه مستشاراً للرئاسة، إلى جانب تعيين إلهام أحمد عضواً في البرلمان السوري، لم يدخل حيز التنفيذ رسمياً حتى الآن، موضحاً أن بدء عمله في دمشق مرتبط باستكمال ترتيبات دمج "قسد" في مؤسسات الدولة.

وتطرق عبدي إلى مستقبل الحقوق الكردية في سوريا، مؤكداً أن الكرد لا يسعون إلى إقامة كيان منفصل، بل يريدون أن يكونوا أحد المكونات المؤسسة لسوريا مع الحفاظ على هويتهم الخاصة، وتثبيت مكتسباتهم من خلال ضمانات دستورية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مهمة بالنسبة للحقوق الكردية، لافتاً إلى توقع تشكيل لجنة تحضيرية لإعداد الدستور خلال الشهرين أو الأشهر الثلاثة المقبلة، ومشدداً على ضرورة مشاركة ممثلين عن الكرد فيها.

كما اعتبر عبدي أن الاحتجاجات الأخيرة في المدن الكردية بشأن وضع اللغة الكردية في النظام التعليمي مشروعة، مشيراً إلى أن الاعتراف الحالي باللغة الكردية في التعليم الحكومي يمثل تطوراً تاريخياً، لكنه لا يرقى، بحسب قوله، إلى "مستوى ما كان متاحاً خلال فترة الإدارة الذاتية".

وفي ما يتعلق بالعلاقات مع تركيا، قال عبدي إن القضية الكردية في سوريا لا يمكن فصلها عن القضية الكردية في تركيا، مؤكداً أن الملفين يؤثران في بعضهما منذ سنوات طويلة.

وأوضح أن تركيا كانت تنظر في السابق إلى قوات سوريا الديمقراطية باعتبارها جزءاً من التهديدات التي تمس أمنها القومي، الأمر الذي أدى إلى مواجهات وتوترات متكررة، لكنه أشار إلى أن عملية السلام الجارية في تركيا يمكن أن تترك تأثيراً إيجابياً على الوضع في سوريا.

وأضاف أن مسار السلام في تركيا قد يسهم في حل القضية الكردية في سوريا، معلناً انفتاحهم خلال المرحلة الجديدة على تطوير العلاقات مع أنقرة.

عدد المشاهدات: 50724
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة