2026-09-06
شهدت مناطق متفرقة في القنيطرة ودرعا وريف دمشق الغربي تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً، منذ مساء السبت وحتى صباح الأحد، شمل قصفاً مدفعياً وإطلاق نار وتوغلات لقوات الاحتلال في عدد من القرى والبلدات.

وأفاد مراسل سوريا اكسبو بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت أطراف بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي بسبع قذائف مدفعية، بالتزامن مع إطلاق نار من تلة الجلع في الجولان المحتل باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة.

وفي ريف درعا الغربي، أطلقت قوات الاحتلال النار فوق منازل في الحي الغربي من قرية معرية.

كما توغلت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي داخل قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، في حين قصفت القوات الإسرائيلية بقذيفة مدفعية محيط قرية الصمدانية الشرقية، واستهدفت الأراضي الزراعية غربي قرية المشاعلة في المنطقة ذاتها.

وامتد القصف إلى ريف دمشق الغربي، حيث قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية الثقيلة تل باط الوردة على أطراف بلدة بيت جن.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في المناطق الجنوبية من سوريا.

وثّق مركز "سجل" الحقوقي 267 انتهاكاً ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال شهر آب/أغسطس الماضي، لترتفع الحصيلة منذ مطلع عام 2026 إلى 1752 انتهاكاً.

وقال المركز، في تقرير حمل عنوان "تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في أغسطس" ، إن عدد الانتهاكات ارتفع خلال آب بنسبة 43 في المئة مقارنة بتموز/يوليو، الذي شهد 187 انتهاكاً، وبنحو 12 في المئة مقارنة بحزيران/يونيو، الذي سجل 239 انتهاكاً.

وبحسب التقرير، سجل آب ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية العام، بعد آذار/مارس الذي شهد 321 انتهاكاً، متجاوزاً حصيلة نيسان/أبريل البالغة 254 انتهاكاً.

عدد المشاهدات: 44239
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة