2026-09-07
أفادت وسائل إعلام عبرية، الإثنين، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف بطائرة مسيّرة ثلاثة أشخاص اقتربوا من السياج الفاصل في الجولان السوري المحتل من الجانب السوري، بدعوى الاشتباه بمحاولتهم زرع عبوة ناسفة قرب خطوط الفصل.

ووفقا لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية فإن قوة استطلاع تابعة لجيش الاحتلال رصدت، ليل السبت–الأحد، ثلاثة أشخاص في منطقة الرفيد جنوبي الجولان السوري المحتل، لدى اقترابهم من السياج من الجانب السوري.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، ادعت القوة أنها شاهدت الأشخاص الثلاثة يحفرون في الأرض أو يضعون جسما داخلها، ما دفع جيش الاحتلال إلى الاشتباه بمحاولتهم زرع عبوة ناسفة، قبل أن يستهدفهم بطائرة مسيّرة مسلحة.

وأضافت الصحيفة أن الأشخاص الثلاثة فروا شرقاً إلى داخل الأراضي السورية، فيما زعمت تقديرات إسرائيلية أن أحدهم أُصيب جراء الاستهداف، من دون أن يتضح مصيره أو ما إذا كان قد قُتل.

وعقب ذلك، نفذت قوات الاحتلال عملية تطويق وتمشيط واسعة في المنطقة، للتحقق مما إذا كان الأشخاص قد وضعوا عبوة أو أي جسم آخر قرب السياج، في وقت حاولت فيه القوات تتبع مسار وصولهم وانسحابهم داخل الأراضي السورية.
وبين الحين والآخر، يتحدث جيش الاحتلال عن تنفيذ عمليات أمنية في الجنوب السوري، حيث سبق وقال إنه نفّذ عملية أمنية ليلية في ريف القنيطرة واعتقل شخصاً، مدعياً تورطه في أنشطة "إرهابية".

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوغلات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي السورية، ولا سيما في المنطقة الواقعة بمحاذاة الجولان السوري المحتل، حيث وسع جيش الاحتلال من تحركاته وانتشاره عقب سقوط نظام الأسد، متجاوزا خط الفصل ومناطق كانت خاضعة لاتفاقية فض الاشتباك.

كما يأتي الحادث بعد أيام من مناورة عسكرية إسرائيلية واسعة نفذتها فرقة "باشان"، قالت "معاريف" إنها تضمنت تدريبات على عمليات هجومية انطلاقا من الأراضي السورية باتجاه الجولان.

وتحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، فيما لا يزال وجودها وتحركاتها العسكرية في الأراضي السورية يمثلان انتهاكا للسيادة السورية، وسط استمرار العمليات والتوغلات الإسرائيلية في مناطق جنوبي البلاد.

عدد المشاهدات: 93501
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة