2026-09-09
عُقد في مقر البرلمان الأوروبي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، الثلاثاء، مؤتمر ناقش مستقبل المسيحيين في سوريا، مع التركيز على قضايا الحرية الدينية والتمثيل السياسي ودورهم في المرحلة المقبلة.

وحمل المؤتمر عنوان "مستقبل المسيحيين في سوريا: الحرية الدينية والتمثيل السياسي ومستقبل مشترك"، واستضافه النائب الهولندي في البرلمان الأوروبي بيرت-يان رويسن، وفق البرنامج المنشور على الموقع الرسمي لمجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين.

ونُظم المؤتمر بالتعاون بين الاتحاد السرياني الأوروبي، والمركز الأوروبي للقانون والعدالة (ECLJ)، ومنظمة "سرياك كروس بلجيكا"، ومؤسسة "سالّوكس"، و"جوبيلي كامبين هولندا"، وتضمن جلستين خُصصتا لمناقشة الحرية الدينية والتمثيل السياسي للمسيحيين في سوريا.

ودعا المركز الأوروبي للقانون والعدالة، وهو أحد الجهات المنظمة للمؤتمر، مؤسسات الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء إلى إدراج الحرية الدينية والتمثيل السياسي للمكونات الدينية والإثنية ضمن أولويات التعامل مع المرحلة الانتقالية في سوريا.

وطالب المركز بضمان حرية العبادة والمساواة أمام القانون وحماية حقوق الملكية للمسيحيين وغيرهم من المكونات الدينية، إلى جانب حماية التراث والممتلكات، وتمكين المجتمعات المحلية من إعادة بناء مؤسساتها بعيداً عن التمييز والضغوط الطائفية.

كذلك، دعا إلى إشراك المكونات التي يعتبرها ضعيفة التمثيل بصورة مباشرة في صياغة الدستور السوري الدائم وتشكيل المؤسسات السياسية وإدارة الشؤون المحلية، على أساس المواطنة المتساوية، بعيداً عن نظام المحاصصة الطائفية.

وبحسب البرنامج المعلن، تضمن المؤتمر مشاركة المبعوثة الخاصة للاتحاد الأوروبي المعنية بحرية الدين أو المعتقد، مايريد ماكغينيس، إلى جانب نادين ماينزا، الرئيسة المشاركة للمائدة المستديرة الدولية للحرية الدينية في واشنطن.

وضمت جلسة الحرية الدينية، وفق البرنامج، المطران جورج أسادوريان، أسقف الأرمن الكاثوليك في دمشق، والمطران جورج مصري، مطران الروم الملكيين الكاثوليك في حلب، والأب فاسيليوس خميس من الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية، إضافة إلى يوهانس دي يونغ من مؤسسة "سالّوكس".

أما جلسة التمثيل السياسي، فتضمن برنامجها مشاركة سنحريب برصوم من حزب الاتحاد السرياني، ووضاح الخوري من المجلس الوطني المشرقي، ونينوس إيشو من الحزب الآشوري الديمقراطي، وسارة أفرام من منظمة "سرياك كروس بلجيكا".

ويأتي المؤتمر في وقت يتواصل فيه النقاش بشأن تمثيل المكونات الدينية والإثنية في المؤسسات السياسية السورية خلال المرحلة الانتقالية.

ويضم مجلس الشعب السوري الحالي ستة أعضاء مسيحيين، خمسة منهم عُيّنوا ضمن الثلث الرئاسي، في حين وصلت مي ناجح خلوف، ممثلة دائرة صافيتا في طرطوس، إلى المجلس عبر الانتخابات.

ويتوزع الأعضاء المسيحيون على محافظات الحسكة وحلب ودمشق وحماة واللاذقية وطرطوس، وينتمون إلى عدد من الكنائس والطوائف المسيحية السورية.

عدد المشاهدات: 44964
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة