2026-09-10
اقتحم رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، منطقة جبل الشيخ في الأراضي السورية المحتلة، برفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، بالتزامن مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في 27 من تشرين الأول 2026.

وخلال وجوده في المنطقة، ظهر نتنياهو مرتدياً سترة واقية من الرصاص، وقال في مقطع فيديو صوره هناك إن دمشق تقع بالقرب من الموقع، وإن لبنان وهضبة الجولان السورية المحتلة تقع في الاتجاهات المحيطة به.

وقال نتنياهو إن إسرائيل تسيطر على المنطقة الممتدة من جبل الشيخ إلى نهر اليرموك، ومنها وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط، واصفاً ذلك بأنه "سيطرة مطلقة لم يسبق لها مثيل"، على حد زعمه.

وأضاف: "لن نسمح لأي جيش إرهابي بأن يرسخ وجوده على حدودنا"، معتبراً أن السيطرة التي تحدث عنها تمثل أحد "الإنجازات العظيمة" التي حققتها إسرائيل في ما سماه "حرب النهضة".

وتابع نتنياهو أن "الهدف الرئيسي" يتمثل في هزيمة النظام الإيراني، وقال إن إسرائيل "قريبة جداً" من تحقيق ذلك، مضيفاً أن "هذا المحور بأكمله سينهار نهائياً"، وفق تعبيره.

وتحتل إسرائيل أجزاء من الأراضي السورية، بينها هضبة الجولان التي احتلتها عام 1967 وضمتها إليها عام 1981، ووسع الإحتلال نطاق سيطرته داخل الأراضي السورية خلال سقوط النظام المخلوع.

وتزامن اقتحام نتنياهو لجبل الشيخ مع انتهاء مهلة تقديم الأحزاب والكتل قوائم مرشحيها إلى لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، الثلاثاء.

وفي 25 من الشهر الماضي، أجرى وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، جولة داخل الأراضي السورية المحتلة في قمة جبل الشيخ، برفقة عدد من كبار قادة جيش الاحتلال، معلناً أن قواته لن تنسحب من المنطقة.

وقال موقع "تايمز أوف إسرائيل"، إن كاتس زار موقعًا عسكريًا أقامته قوات الاحتلال عند قمة جبل الشيخ السوري، وعقد اجتماع لتقييم الوضع مع نائب رئيس هيئة الأركان وقائد المنطقة الشمالية ورئيس ما يسمى "مديرية سوريا" وقائد الفرقة 210.

وقال كاتس خلال الجولة: "لن نغادر جبل الشيخ أو المنطقة الأمنية ما دامت التهديدات ضدنا قائمة"، في إشارة إلى المنطقة التي تحتلها إسرائيل داخل الأراضي السورية وتسميها "منطقة أمنية".

عدد المشاهدات: 83999
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة