سياسة > الشرع يستقبل الصفدي في دمشق.. بيان مشترك يؤكد التعاون بين سوريا والأردن
2026-09-10
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، والوفد المرافق له، في العاصمة دمشق، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، بحسب بيان مشترك سوري أردني.
ونقل الشرع تحياته إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية بين سوريا والأردن والحرص على تعزيزها وتوسيع التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
من جانبه، نقل الصفدي تحيات الملك عبد الله الثاني إلى الرئيس الشرع، وأكد وقوف الأردن إلى جانب سوريا وحرص المملكة على تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.
وأوضح البيان أن اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات بين سوريا والأردن، إلى جانب التطورات الإقليمية.
كما أكد الجانبان أهمية مواصلة تطوير التعاون والتنسيق بين البلدين في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.
وأكد الصفدي، بحسب البيان، موقف الأردن الداعم لسوريا في عملية إعادة البناء على أسس تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتحفظ حقوق جميع السوريين.
ورحب الصفدي بالإعلان عن حل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ودمجها ضمن المؤسسات العسكرية السورية، معتبراً الخطوة مهمة لتعزيز وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، ومؤكداً دعم الأردن للجهود الرامية إلى تعزيز وحدة البلاد وسيادتها وتماسك مؤسساتها.
وبحث الشيباني والصفدي تطورات الأوضاع في جنوبي سوريا، والجهود المبذولة لتنفيذ خارطة الطريق المشتركة المتعلقة بمحافظة السويداء واستقرار الجنوب السوري.
وأكد البيان أن هذا المسار يقوم على وحدة الأراضي السورية، وضمان أمن جميع المواطنين السوريين وحقوقهم، وسيادة الدولة السورية على كامل أراضيها.
وجدد الشيباني والصفدي إدانة الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية المتكررة في الأراضي السورية، واعتبراها انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وحذر الوزيران من تداعيات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أمن سوريا واستقرارها وعلى الأمن والاستقرار الإقليميين، في وقت تركز فيه الحكومة السورية، وفق البيان، على إعادة البناء وضمان أمن البلاد واستقرارها، واتباع المسار الدبلوماسي لمعالجة القضايا العالقة وتحقيق التهدئة.
وأكد الشيباني والصفدي ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية المحتلة، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، ووقف جميع التدخلات التي تستهدف أمنها واستقرارها.
ودان الشيباني والصفدي الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول عربية شقيقة، مؤكدين التضامن الكامل في مواجهة هذه الاعتداءات.
وأكد الشيباني وقوف سوريا إلى جانب الأردن والدول العربية في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أراضيها وسيادتها وأمنها من الاعتداءات الإيرانية المتكررة.
وبحث الوزيران التطورات الإقليمية، وأكدا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد واستعادة الهدوء وتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين، والتوصل إلى حل شامل يعالج أسباب التوتر.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور والتواصل والتنسيق بين الجهات المعنية في البلدين لمتابعة مسارات التعاون وتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، بما يعزز العلاقات السورية الأردنية ويخدم مصالح البلدين.