2026-09-13
اعتبرت وزارة الدفاع التركية، أن "تسليم قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) للأسلحة التي حازتها من من مخلفات النظام المخلوع أو من جهات دولية لمكافحة الإرهاب، للجيش السوري تعد مطلباً طبيعياً لعملية الدمج.

وقال المتحدث باسم الوزارة، اللواء البحري زكي أكتورك، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الخميس، إن عملية حلّ "قوات سوريا الديمقراطية"ودمجها، التي تُنفّذ في إطار تعزيز وحدة الأراضي السورية ومبدأ "دولة واحدة، جيش واحد"، تخضع لمراقبة دقيقة.

واعتبر أكتورك، عملية "تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الجيش السوري مطلباً طبيعياً" لعملية الدمج ومبدأ "جيش واحد".

وتقول وزارة الدفاع التركية، وفق المتحدث باسمها، إن تسليم الأسلحة والمعدات العسكرية التي خلّفتها عناصر النظام المخلوع، أو التي قدّمتها جهات دولية بذريعة مكافحة الإرهاب، سيسهم في "إحراز تقدّم سليم في هذه العملية".

وفي 25 آب الماضي، أعلن قائد "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مظلوم عبدي، حل "قسد" و"الإدارة الذاتية" وجميع التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لهما، واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية.

وقال عبدي: "نعلن حل قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية وجميع التشكيلات العسكرية والمدنية التابعة لها، واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة".

في 8 أيلول الحالي، أعربت إلهام أحمد في مقابلة موسعة مع صحفيين أتراك، عن أملها في فتح قنوات اتصال مباشرة مع أنقرة وإجراء زيارات إلى تركيا وإمرالي، وكشفت عن وجود قنوات تواصل مع ما وصفته بـ"البيروقراطية الأمنية" التركية، في حين قالت إنه لا توجد حتى الآن قناة اتصال مع وزارة الخارجية التركية.

وقالت أحمد إنها تأمل في إجراء لقاءات وزيارات مباشرة إلى تركيا، بما يشمل إمكانية توجهها ومظلوم عبدي إلى أنقرة وإمرالي.

وأضافت أن هذه المسألة طُرحت أيضا خلال المحادثات مع إدارة دمشق، معتبرة أن اللقاء مع أي طرف يمكن أن يسهم في الحل والسلام أمر إيجابي.

وأضافت: "تركيا طرف مهم، وشاءت أم أبت فهي مخاطب في القضية الكردية"، مضيفة أن أنقرة "مخاطب مباشر" سواء في القضية الكردية داخل تركيا أو في ما يتعلق بكرد سوريا.

عدد المشاهدات: 25630
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة