2026-09-17
قال مدير إدارة الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، سعد بارود، إن الاتصال الأخير بين وزير الخارجية أسعد الشيباني ونظيره الأميركي ماركو روبيو تناول الخطوات اللازمة لاستكمال الإجراءات المرتبطة برفع العقوبات عن سوريا، مؤكداً استمرار التواصل والتنسيق بين دمشق وواشنطن.

وأوضح بارود، في تصريحات خاصة لموقع سوريا اكسبو، الأربعاء، أن استقرار سوريا يصب في مصلحة دول المنطقة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تدعم مسار الاستقرار في البلاد.

وكان الشيباني وروبيو قد بحثا -خلال اتصال هاتفي- العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين البلدين، إلى جانب استكمال الإجراءات التنفيذية والفنية المرتبطة بالخطوات الأميركية المتعلقة برفع العقوبات، بما ينعكس على القطاعين الاقتصادي والمصرفي، وفق بيان للخارجية السورية.

كذلك، أكد الجانبان، أهمية مواصلة دعم سوريا في مساري الاستقرار والنمو الاقتصادي، واستمرار التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك والتطورات الإقليمية.

وفي ما يتعلق بالحضور الدبلوماسي الأميركي، قال بارود إن الجانب السوري يقدم التسهيلات اللازمة لتعزيزه في دمشق، في ظل استمرار التواصل بين البلدين.

وأوضح أن إعادة افتتاح السفارة الأميركية في دمشق ترتبط بمتطلبات لوجستية خاصة بالجانب الأميركي، مشيراً إلى أن واشنطن تعتمد معايير وإجراءات محددة فيما يتعلق ببعثاتها الدبلوماسية.

وتأتي تصريحات بارود في ظل اتصالات متزايدة بين المسؤولين السوريين والأميركيين، إذ استقبل الشيباني في دمشق، قبل يومين، نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي جاكوب ماكغي، وبحث الجانبان تطوير العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين.

وكان بيان الخارجية السورية بشأن اتصال الشيباني وروبيو قد أشار إلى ما وصفه بـ"الزخم الإيجابي" في العلاقات الثنائية، وإلى رغبة الجانبين في مواصلة تطوير التعاون ودعم الاستقرار والنمو الاقتصادي في سوريا.

عدد المشاهدات: 37327
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة