2026-09-26
أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في تصريحات لـ"سوريا اكسبو"، الخميس، أن الأمم المتحدة تتعهد ببذل كل جهد ممكن لإزالة العقبات التي تعيق الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع سوريا.

وقال دوجاريك إن أولويات الأمم المتحدة في سوريا تتطابق مع أولويات الحكومة السورية، مشيراً إلى التزام المنظمة الدولية بالعمل على ملفات إعادة الإعمار، بما يشمل الجوانب المادية والنفسية، إلى جانب ضمان حقوق جميع الأقليات ومشاركتها.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أن المنظمة تدين بشكل واضح التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للسيادة السورية، خارج حدود الجولان السوري المحتل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتركز فيه الجهود الدولية على دعم مسار التعافي وإعادة الإعمار في سوريا، وتعزيز التعاون الاقتصادي، بالتوازي مع التأكيد على حماية السيادة السورية وضمان حقوق مختلف مكونات المجتمع.

وفي سياق متصل، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، الخميس، إن مستوى التعاون الذي تشهده سوريا يمثل بداية لمسار جديد في العلاقات السورية الأميركية، معرباً عن تطلع بلاده إلى بناء علاقات مختلفة بين البلدين.

وأضاف براك، في تصريحات لـ"الإخبارية السورية"، أن رؤية هذا المستوى من التعاون، بعد نحو 50 عاماً من الاضطرابات والمحن، تمثل بداية لما هو مطلوب من أجل "بناء نسيج مختلف من العلاقات السورية الأميركية".

وأشاد المبعوث الأميركي بما وصفه بالصفات التي تتمتع بها سوريا، قائلاً إن الولايات المتحدة تنظر بإعجاب إلى "اللطف وكرم الضيافة والذكاء" الذي تحتاج إليه البلاد، مشيراً في المقابل إلى إمكانية استفادة سوريا من الولايات المتحدة في تسريع الوصول إلى التكنولوجيا وتحقيق الازدهار.

عدد المشاهدات: 37540
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة