2026-10-05
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، في قرية الأصبح جنوبي محافظة القنيطرة، بالتزامن مع تحليق طيران مسيّر، في حين اندلع حريق في محيط بلدة الحميدية إثر إطلاق القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة.

وأفاد مراسل سوريا اكسبو بأنّ القوات الإسرائيلية نفذت عمليات تفتيش داخل عدد من المنازل في الحارة الغربية من قرية الأصبح، من دون تسجيل حالات اعتقال أو اختطاف بين الأهالي.

وفي تطور متزامن، اندلع حريق في محيط بلدة الحميدية بريف القنيطرة، عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل مضيئة في المنطقة.

وأوضح المراسل أن فرق الدفاع المدني نسقت مع قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أوندوف"، الموجودة في المنطقة، بهدف الوصول إلى موقع الحريق وإخماده، إلا أن القوات الإسرائيلية منعتها من الدخول، ما أعاق جهود السيطرة على النيران.

تأتي التطورات في القنيطرة وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في جنوبي سوريا، إذ وثق مركز "سجل" 280 انتهاكاً ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال شهر أيلول 2026، بزيادة تقارب 5 في المئة مقارنة بآب، الذي شهد تسجيل 267 انتهاكاً.

وقال المركز في تقريره الشهري إن أيلول جاء في المرتبة الثانية من حيث عدد الانتهاكات المسجلة منذ بداية العام، بعد آذار الذي شهد 321 انتهاكاً، ليرتفع إجمالي ما وثقه المركز منذ مطلع عام 2026 إلى 2032 انتهاكاً.

وتصدرت القنيطرة المحافظات السورية من حيث عدد الانتهاكات المسجلة خلال أيلول بواقع 192 انتهاكاً، تلتها درعا بـ67 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ21 انتهاكاً.

وتشهد مناطق جنوبي سوريا توغلات متكررة للقوات الإسرائيلية، إلى جانب عمليات مداهمة وتفتيش وإقامة حواجز مؤقتة في عدد من بلدات وقرى القنيطرة.

وكان وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني قد قال، في الأول من أيلول الماضي، إن السلطات السورية رصدت 65 توغلاً إسرائيلياً خلال تموز، و52 توغلاً خلال الأيام الـ18 الأولى من آب.

وأضاف الشيباني أن السلطات سجلت منذ مطلع العام 147 حالة اختطاف، مشيراً إلى أن 49 شخصاً كانوا ما يزالون قيد الاحتجاز، إلى جانب تنفيذ القوات الإسرائيلية حملات مداهمة للمنازل في القنيطرة وريف دمشق.

تأتي هذه التحركات في ظل استمرار الوجود والتحركات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة العازلة ومحيطها في الجنوب السوري، المرتبطة باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.

عدد المشاهدات: 10283
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة