2026-10-06
دانت تركيا ومصر، الإثنين، استئناف إسرائيل أعمالاً عسكرية في ريف القنيطرة وتواصل توغلاتها في مناطق من جنوبي سوريا، معتبرتين أن هذه التحركات تنتهك السيادة السورية وتقوّض اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن إسرائيل استأنفت أعمالها على ما يسمى "خط سوفا 53" في محافظة القنيطرة، معتبرة أن هذه الأنشطة تقوّض اتفاق فصل القوات لعام 1974 وتهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الأراضي السورية.

ودعت أنقرة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات "فعالة وحازمة" لوقف ما وصفته بالسياسات الإسرائيلية التي تؤدي إلى تصعيد التوتر في المنطقة، مطالبة إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية التي تحتلها.



وأكدت الخارجية التركية أن أنقرة ستواصل دعم "سيادة سوريا ووحدتها السياسية وسلامة أراضيها"، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع دول المنطقة في هذا الاتجاه.

من جانبها، دانت وزارة الخارجية المصرية استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة السورية، واستئناف أعمال الحفر والإنشاءات العسكرية في ريف القنيطرة، بالتزامن مع استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق أخرى من الجنوب السوري.

وقالت القاهرة إن هذه التحركات تمثل انتهاكاً لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، وكذلك لقواعد القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وأكدت الخارجية المصرية رفضها الإجراءات الإسرائيلية التي قالت إنها تستهدف تكريس واقع جديد على الأرض، مشددة على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية المحتلة.



تأتي المواقف التركية والمصرية في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا، وخصوصاً في محافظة القنيطرة، وسط انتقادات إقليمية متزايدة لأي خطوات من شأنها تغيير الوضع القائم في المنطقة.

عدد المشاهدات: 96553
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة