2026-10-10
أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، أن سيادة القانون بالنسبة للسوريين كانت ثمرة عقود من النضال والتضحيات، مشيراً إلى أن القيادة الحالية في سوريا اختارت طريق إعادة بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون وإصلاح المؤسسات.

جاء ذلك خلال مشاركته في مناقشة بند "سيادة القانون على الصعيدين الوطني والدولي" أمس الخميس، أمام اللجنة القانونية للجمعية العامة للأمم المتحدة، وأدلى ببيان الجمهورية العربية السورية، وفق ما نقلت وكالة "سانا".

وقال علبي إن "سيادة القانون التي قد تبدو حقاً بديهياً لدى بعض الشعوب، كانت بالنسبة للسوريين ثمرة عقود من النضال والتضحيات، دفعوا خلالها من حريتهم وأرواحهم ثمناً للمطالبة بالعدالة والكرامة ودولة يحكمها القانون".

وأوضح أن سقوط نظام الأسد الدكتاتوري "لم يكن ليؤدي بالضرورة إلى قيام دولة القانون، بل كان من الممكن أن تنزلق البلاد إلى الفوضى وانهيار المؤسسات، إلا أن قيادة سوريا اختارت طريق إعادة بناء الدولة وترسيخ سيادة القانون".

واستعرض علبي التحول الذي تشهده سوريا من مرحلة استُخدم فيها القانون والقضاء لقمع المواطنين ومصادرة حقوقهم، إلى مرحلة تسعى فيها الدولة إلى جعل القانون ضمانة لحماية الحقوق والحريات.

وأشار إلى الخطوات المتخذة، بما فيها إصدار الإعلان الدستوري، وإعادة بناء المؤسسات التشريعية والقضائية والهيئات الوطنية، وإصلاح القوانين التي كرست الظلم خلال العقود الماضية.

ولفت علبي إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي السورية تقوض جهود الدولة في ترسيخ سيادة القانون وحماية مواطنيها، وتعد انتهاكاً للقانون الدولي.

وتشارك سوريا في أعمال اللجنة القانونية للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تُعدّ إحدى اللجان الرئيسية الست، وتُعنى بمناقشة قضايا سيادة القانون وتطوير التشريعات الدولية وآليات تطبيقها.

عدد المشاهدات: 53781
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة