2026-10-10
قال المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا والعراق، توماس باراك، إن سوريا تؤدي دوراً محورياً في خفض التوترات الإقليمية، معتبراً أنها تمثل عنصراً أساسياً في المشهد المعقد للشرق الأوسط، في إشارة إلى فرصة متاحة أمام دول المنطقة لإعادة ترتيب أوضاعها.

وجاءت تصريحات باراك عقب لقائه وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، الخميس، في مدينة إسطنبول التركية، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في المنطقة، إلى جانب ملفات التعاون والتنسيق المشترك.

ونشر باراك، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن سوريا "عنصر أساسي في مكعب روبيك الشرق الأوسط"، مضيفاً أنها تساعد المنطقة في العثور على "خوارزمية لخفض الحرارة في محيطها"، في إشارة إلى دورها في إيجاد حلول تسهم في تخفيف التوترات بين دول الجوار.

وأضاف المسؤول الأميركي أنه سر بلقاء الشيباني لمناقشة الأولويات المشتركة في مواجهة التهديدات الإقليمية، مشيراً إلى أن التاريخ نادراً ما يمنح منطقة فرصة لإعادة ترتيب أوضاعها، وأن هذه الفرصة متاحة الآن.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، أن المباحثات تناولت آفاق التعاون والتنسيق في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار.

ويأتي اللقاء في سياق اجتماعات متكررة بين المسؤولين السوريين والأمريكيين خلال الأشهر الماضية، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والملفات المشتركة.

ففي أيلول الماضي، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع باراك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.

وسبق أن اجتمع الشيباني وباراك في العاصمة التركية أنقرة، في 8 أيلول الماضي، لبحث العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية «سانا».

كما عقد الجانبان مباحثات في إسطنبول يوم 17 آب الماضي، تناولت تعزيز العلاقات السورية الأمريكية وأولويات التعافي الاقتصادي في سوريا، بما يشمل استكمال رفع العقوبات ودفع عجلة إعادة الإعمار.

وتأتي تصريحات باراك الأخيرة لتسلط الضوء على الدور الذي تنظر واشنطن إلى سوريا من خلاله في التعامل مع التحديات الإقليمية، بالتزامن مع استمرار اللقاءات بين مسؤولي البلدين لبحث ملفات التعاون والعلاقات الثنائية.

عدد المشاهدات: 66390
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة