2026-03-15
قُتل شخصان من عشائر البدو، اليوم الأحد، في بلدة أم المياذن بريف درعا الشرقي، إثر اعتداء بأداة حادة داخل خيمة، في حادثة يُرجح أنها ناجمة عن خلاف قديم بين الطرفين.

ووفقاً لما نقله موقع "درعا 24" عن مصدر محلي فإن المواطن (أحمد الصبيح)، المقيم في بلدة أم المياذن، قُتل بعد أن دخل (هاشم المساعيد)، وهو من عشائر البدو ويقيم في بلدة الطيبة بريف درعا الشرقي، إلى خيمته واعتدى عليه بأداة حادة على الرأس، ما أدى إلى مقتله على الفور.

وأضاف المصدر أن ذوي (الصبيح) أطلقوا النار على (المساعيد) في أثناء محاولته الفرار من المكان عقب تنفيذ الاعتداء، ما أدى إلى مقتله في الموقع.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الحادثة وقعت على خلفية خلاف قديم بين الطرفين، من دون توفر تفاصيل إضافية حتى الآن حول ملابساتها.

وفي حصيلة دامية، قُتل 11 مدنياً في محافظة درعا خلال شهر شباط 2026، إضافة إلى إصابة 21 مدنياً بينهم ستة أطفال وأربع سيدات، فضلاً عن إصابة عنصرين من مرتبات الجيش والأمن الداخلي، وسط تصاعد في الحوادث الأمنية والانتهاكات جنوبي سوريا.

وبحسب موقع "درعا 24"، توزعت الوفيات على حوادث إطلاق نار مباشر ومشاجرات مسلحة وانفجارات ناجمة عن مخلفات الحرب، إلى جانب حالة يُرجّح أنها انتحار.

ورغم سقوط نظام الأسد، تستمر مظاهر العنف بمحافظة درعا، ويُعزى هذا التدهور الأمني إلى انتشار السلاح بيد مجموعات مسلّحة دعمتها أجهزة نظام المخلوع على مدى سنوات، ما أدى إلى زعزعة الاستقرار، في حين تؤكد قوى الأمن سعيها إلى تعزيز الاستقرار وضبط الأوضاع في مختلف المحافظات.

عدد المشاهدات: 41672
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة