2026-05-02
تعهدت وزارة الداخلية السورية بملاحقة مرتكبي جريمة اغتيال خطيب مقام السيدة زينب في ريف دمشق، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بثّ الفوضى وضرب السلم الأهلي.

وقالت الوزارة في بيان أمس الجمعة، إن حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب "يأتي ضمن سياق هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي".



وشدد البيان على أن هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، مشيراً إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وأكدت الوزارة التزامها الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد.

وفي وقت سابق من الجمعة، لقي خطيب مقام السيدة زينب الشيخ فرحان حسن المنصور مصرعه، من جراء انفجار قنبلة داخل سيارته في ريف دمشق.

وذكرت مصادر محلية لموقع سوريا اكسبو، أن شخصا ألقى قنبلة على سيارة مدنية، ما أدى إلى إصابة شخص كان بداخلها، موضحة أن دوي الانفجار كان قويا وسُمع في محيط المنطقة.

ونعت "العتبة الزينبية" في دمشق، في بيان، منصور، وقالت إنه قتل إثر "إلقاء قنبلة يدوية استهدفت سيارته في منطقة الفاطمية بمدينة السيدة زينب، وذلك عقب انتهاء صلاة الجماعة (الجمعة) وخروجه من المرقد المقدس".

وأضاف البيان أن "هذا الاعتداء الآثم يدان بأشد العبارات، ويعد جريمة نكراء بحق الإنسانية والقيم الدينية، واستهدافًا سافراً لرمز من رموز أتباع أهل البيت عليهم السلام". وتابع أن "سفك هذه الدماء لن يزيدنا إلا إصراراً على الثبات على ولاية أمير المؤمنين، والوقوف مع الحق في وجه الباطل".

من جانبها، دانت وزارة الأوقاف بأشدّ العبارات الحادثة، مؤكدة أنها جريمة تمسّ أمن المجتمع واستقراره وتستهدف النيل من وحدة السوريين وزعزعة نسيجهم المجتمعي.

عدد المشاهدات: 10690
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة