2026-07-21
طالب عمار حمود الحمود، والد الطفلة فرح من محافظة درعا، السلطات السورية بتوسيع التحقيق في ملابسات مقتل ابنته، التي عُثر على جثمانها بعد أربعة أيام من اختفائها، وعدم الاكتفاء بالرواية التي تتهم فتاة تبلغ 13 عاماً بقتلها.

وقال الحمود في حديثه لسوريا اكسبو إن ابنته، البالغة عامين ونصف العام، اختفت قرابة الساعة السادسة مساءً، بعدما أوصلها مع والدتها إلى منزل أقارب لهم كانوا قد أعدوا وجبة لشقيقته التي أنجبت حديثاً. وأضاف أنه غادر المكان لإنجاز بعض الأعمال، قبل أن يتلقى اتصالاً من شقيقته تبلغه فيه بفقدان الطفلة وبدء والدتها البحث عنها.

وأوضح والد الطفلة أن الأهالي وأصدقاءه فتشوا المنطقة خلال الأيام التالية، بما في ذلك مستودع للتبن والأعلاف تابع لعائلة الفتاة المشتبه بها، مؤكداً أن المكان فُتش أكثر من مرة من دون العثور على فرح.

وبحسب روايته، عُثر على جثمان الطفلة صباحاً داخل المستودع نفسه، بعدما أبلغ والد الفتاة قائده العسكري بأنه وجدها بين التبن، ما دفعه إلى التساؤل عن كيفية ظهور الجثمان في مكان سبق تفتيشه بحضور عدد من الشهود.

وقال الحمود إن تقرير الطبيب الشرعي، وفق المعلومات التي تلقاها، أشار إلى أن فرح توفيت في اليوم نفسه الذي اختفت فيه، معتبراً أن ذلك يطرح أسئلة بشأن المكان الذي بقي فيه الجثمان خلال الأيام الأربعة السابقة للعثور عليه.

وأعرب الحمود عن تشكيكه في الرواية التي تحمّل فتاة في الثالثة عشرة من عمرها مسؤولية قتل طفلته، متسائلاً عن الدافع والطريقة التي كان يمكن أن تخفي بها الجثمان طوال هذه المدة من دون أن يلاحظ أفراد عائلتها ذلك.

وأضاف أن المنزل ومستودع التبن متقاربان، وأن أفراد العائلة كانوا موجودين بالقرب من المكان، ما يجعل تنفيذ الجريمة وإخفاء الجثمان، وفق رأيه، أمراً يحتاج إلى تحقيق أوسع وعدم الاكتفاء باعتراف منسوب إلى قاصر.

وأشار والد فرح إلى أن الجهات الأمنية أوقفت عدداً من المشتبه بهم، بينهم الفتاة ووالدها، مطالباً وزارة الداخلية والأجهزة المختصة بإجراء تحقيق شامل وشفاف، والتحقق من جميع الملابسات والأشخاص الذين قد تكون لهم صلة بالقضية.

وشدد على أن العائلة تريد معرفة ما جرى لابنتها منذ لحظة اختفائها حتى العثور على جثمانها، داعياً إلى عدم التسرع في إغلاق الملف أو تحميل المسؤولية لطرف واحد قبل استكمال الأدلة والتحقيقات.

عدد المشاهدات: 63709
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة