2026-08-20
قال الصحفي محمد رحال، الأربعاء، إن طفلاً من عائلته توفي إثر سقوط حائط عليه في منزل متضرر، مشيراً إلى أن ذويه انتظروا وصول الطبيب الشرعي لاستكمال الإجراءات اللازمة وتسليم الجثمان.

وأوضح رحال في منشور عبر فيس بوك، أن الطفل توفي قرابة الساعة الثالثة فجراً، في حين وصل الطبيب الشرعي إلى المشفى حوالي الساعة العاشرة والنصف صباحاً، متسائلاً عن أسباب التأخير وآلية تأمين وصول الطبيب الشرعي إلى المشافي في الحالات الطارئة.

كما أشار إلى أن أحد موظفي المشفى طلب من ذوي المتوفى التوجه لإحضار الطبيب الشرعي، معتبراً أن تحميل أهل المتوفى هذه المسؤولية يضيف عبئاً عليهم في ظل ظروف الفقد.

وتساءل رحال في ختام منشوره عن سبب عدم وجود وسيلة نقل تابعة للطب الشرعي، وعن الجهة المسؤولة عن تأمين وصول الطبيب الشرعي إلى المشافي في الحالات الطارئة، موجهاً أسئلته إلى مديرية صحة حمص والجهات المعنية.

من جهتها، أوضحت مديرية الصحة في حمص أن ما جرى في حادثة وفاة الطفل إثر سقوط حائط عليه يعود، وفق المعلومات المتوفرة لديها، إلى سوء تفاهم في آلية استدعاء الطبيب الشرعي.

وبيّنت لموقع سوريا اكسبو أن التواصل مع الطبيب الشرعي حصل بالفعل، إلا أن حضوره للكشف على حالة الوفاة لم يكن ممكناً في ذلك الوقت لعدم وجود قاضٍ، باعتبار أن الوفاة ناجمة عن حادث وليست وفاة طبيعية، وبالتالي تتطلب الإجراءات حضور القضاء قبل أن يتمكن الطبيب الشرعي من إجراء الكشف.

وأضافت أن مسؤولية التواصل واستكمال الإجراءات تقع على الجهات المعنية في المشفى والمفرزة الموجودة فيه، مشيرة إلى أن إبلاغ أهل الطفل بضرورة التوجه بأنفسهم لإحضار الطبيب الشرعي كان تصرفاً غير مسؤول.

وبحسب التوضيح، فإن التأخير لم يكن ناتجاً عن امتناع الطبيب الشرعي عن الحضور أو عدم توفر وسيلة نقل، وإنما ارتبط بعدم وجود القاضي اللازم لاستكمال الإجراءات القانونية التي تسبق الكشف الطبي الشرعي.

وأكدت أن ما حدث يُنظر إليه باعتباره سوء تفاهم في آلية التعامل مع الحالة، مع التأكيد على ضرورة توضيح الإجراءات والمسؤوليات للحد من تكرار مثل هذه الحالات.

وأكدت مديرية الصحة أنها استجابت للشكوى وستتابع ملابسات الحادثة، مع محاسبة المقصرين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات.

عدد المشاهدات: 64393
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة