2026-01-31
جدد المدرب الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي أمس الخميس، موقفه الداعم للقضية الفلسطينية، موجهاً انتقادات حادة للصمت الدولي، ومؤكداً أن التضامن الحقيقي لا يكتمل بالتصريحات وحدها، بل يتطلب تحركاً فعلياً ومسؤولية أخلاقية تجاه ما يعانيه الشعب الفلسطيني.

وجاءت تصريحات مدرب مانشستر سيتي خلال مشاركته في فعالية خيرية أقيمت بمدينة برشلونة تحت عنوان "Act x Palestine"، واستضافها قصر "سانت جوردي" في إقليم كتالونيا، بحضور شخصيات فنية ورياضية وثقافية، بهدف رفع الوعي ودعم القضايا الإنسانية المرتبطة بفلسطين.

ظهر المدرب الإسباني مرتدياً الكوفية الفلسطينية، وألقى كلمة مؤثرة توقف فيها عند معاناة الأطفال في فلسطين، قائلاً: "عندما أشاهد طفلاً خلال العامين الماضيين على شاشات التلفزيون أو وسائل التواصل الاجتماعي، يسأل عن أمه التي قد تكون مدفونة تحت الأنقاض وهو لا يعلم، أتساءل دائماً: ماذا يدور في ذهنه؟".

ولفت غوارديولا إلى أن العالم ترك الفلسطينيين وحدهم في محنتهم ولم يستجب لنداءاتهم بالمساعدة، مضيفاً: "أشعر دائماً أن الفلسطينيين يسألوننا: أين أنتم؟ تعالوا وساعدونا، ولكن حتى الآن لم نفعل شيئاً".

وانتقد المدرب الإسباني صمت أصحاب القرار، معتبراً أن ما يجري يعكس عجزاً أخلاقياً دولياً، مشيراً إلى أن القنابل لا تدمر الحجر فقط، بل تُستخدم أيضاً لإسكات الأصوات ودفع العالم إلى تجاهل المأساة.


في ختام كلمته، شدد المدرب الإسباني على أن رفع الصوت وحده لا يكفي، قائلاً: "لا يكفي أن نتحدث فقط، علينا أن نتحرك، وألا ننظر إلى جهة أخرى.. هذا موقف من أجل فلسطين، ومن أجل الإنسانية جمعاء".

يُذكر أن غوارديولا يعد من أبرز الشخصيات الرياضية العالمية التي عبرت مراراً عن دعمها للقضية الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار المبادرات التضامنية والفعاليات الإنسانية دعماً للشعب الفلسطيني.

عدد المشاهدات: 11213
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة