رياضة > اشتعال المنافسة في دوري السلة.. قمم نارية وحسابات معقدة في الجولة الرابعة
2026-05-17
ازدادت حرارة المنافسة في دوري كرة السلة مع دخول مرحلة “الستة الكبار” منعطفاً حاسماً بعد النتائج العاصفة التي شهدتها الجولة الماضية، والتي قلبت كثيراً من الحسابات وأشعلت الصراع على بطاقات التأهل إلى المربع الذهبي.
الفرق باتت تدرك أن أي تعثر جديد قد يهدد طموحاتها ويضعها في دائرة الخطر، لذلك تدخل الأندية مباريات الجولة الرابعة بشعار واحد عنوانه “لا بديل عن الفوز”، وسط ترقب جماهيري كبير لمواجهات ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية والتقلبات.
الجولة الجديدة التي تنطلق يوم الأحد تبدو مرشحة لتقديم واحدة من أقوى مراحل الدوري، خاصة مع تقارب المستويات الفنية، وارتفاع الضغوط النفسية على الفرق التي تبحث عن التعويض، مقابل رغبة الفرق المنتشية بمواصلة التألق وتثبيت أقدامها في دائرة المنافسة.
في واحدة من أكثر مباريات الجولة حساسية، يستضيف الشبيبة متذيل الترتيب فريق الوحدة صاحب المركز الثاني، في لقاء يحمل طابع الفرصة الأخيرة لأصحاب الأرض.
الوحدة يدخل المواجهة بأفضلية فنية واضحة بعدما قدم مستويات قوية خلال المرحلة الحالية، ويملك تشكيلة مدججة بالنجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، لكنه يدرك جيداً أن المباراة لن تكون سهلة أمام فريق جريح يقاتل من أجل إنقاذ موسمه.
الشبيبة الذي تكبد ثلاث خسارات متتالية سيخوض اللقاء بروح قتالية كبيرة أملاً بإحياء آماله في المنافسة، لذلك من المتوقع أن يلعب بكل أوراقه منذ البداية دون حسابات، بينما سيعتمد الوحدة على خبرته الكبيرة وقدرات لاعبيه الفردية لحسم المواجهة بهدوء.
ورغم أن الكفة تميل نظرياً لمصلحة الوحدة، إلا أن ضغط الفوز وحماس الشبيبة قد يقلبان المعادلة ويشعلان المباراة حتى لحظاتها الأخيرة.
وكان الشبيبة قد حسم مواجهة الذهاب بنتيجة 99-98 بعد التمديد، بينما رد الوحدة بقوة في الإياب وفاز بنتيجة 108-73.
وتتواصل منافسات الجولة يوم الاثنين بلقاء قوي يجمع حمص الفداء وضيفه أهلي حلب في صالة غزوان أبو زيد بحمص، في مواجهة تحمل عنوان “التعويض” بعدما تعرض الفريقان للخسارة في الجولة السابقة.
حمص الفداء يسعى للحفاظ على صدارته وعدم التفريط بالنقاط على أرضه، فيما يدخل الأهلي المباراة بطموح كبير لتعزيز حظوظه بالبقاء ضمن دائرة الأربعة الكبار.
الفريقان يمتلكان عناصر مميزة من اللاعبين المحليين والمحترفين، كما يتمتعان بقدرات هجومية ودفاعية متقاربة، ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، ويبقى العامل الحاسم فيها قدرة المدربين على قراءة مجريات اللقاء واستثمار إمكانات اللاعبين بالشكل الأمثل.
وكان الأهلي قد فاز ذهاباً بنتيجة 82-75، بينما نجح حمص الفداء في حسم لقاء الإياب بنتيجة 76-69.
وتختتم مباريات الجولة بقمة لا تقل أهمية تجمع الكرامة وضيفه النواعير، في لقاء يتوقع أن تبلغ سخونته أعلى درجات الإثارة، نظراً لحاجة الفريقين الماسة للفوز.
الكرامة الذي تعرض لخسارتين مقابل فوز وحيد يدرك أن أي تعثر جديد قد يعقد مهمته كثيراً، لذلك سيحاول استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار يعيد له التوازن ويقربه من المنافسة.
في المقابل، يدخل النواعير المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الثمين على حمص الفداء، وهو يملك مجموعة من اللاعبين القادرين على مجاراة الفرق الكبيرة، إضافة إلى خبرة فنية واضحة في التعامل مع المباريات الصعبة.
ورغم أن الترشيحات تميل لمصلحة الكرامة، إلا أن النواعير أثبت هذا الموسم أنه فريق لا يمكن الاستهانة به، وقادر على قلب التوقعات في أي لحظة.
وكان الكرامة قد تفوق على النواعير ذهاباً وإياباً بنتيجتي 84-80 و88-87.
مدرب أهلي حلب اللبناني جاد الحاج أكد لموقع سوريا اكسبو أن فريق الوحدة استحق الفوز في المواجهة السابقة بعدما حافظ على انضباطه التكتيكي طوال المباراة، مشيراً إلى أن فريقه سيدخل مواجهة حمص الفداء بروح قتالية كبيرة لتعويض الخسارة واستعادة التوازن.
من جانبه أوضح مدرب حمص الفداء المصري عصام عبد الحميد أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته خلال اللقاء الماضي، بعدما أهدر لاعبوه العديد من الكرات السهلة، مؤكداً أن الفريق سيظهر بصورة مختلفة أمام الأهلي رغم صعوبة المهمة.
وفي ظل هذا الصراع المشتعل، تبدو الجولة الرابعة مرشحة لأن تكون نقطة تحول حقيقية في سباق التأهل، خاصة مع تقارب النقاط واشتداد المنافسة بين جميع الفرق الباحثة عن مكان في المربع الذهبي.
ترتيب الفرق بعد الجولة الثالثة:
1- حمص الفداء 33نقطة.
2- الوحدة 33 نقطة.
3-النواعير 32نقطة.
4- الأهلي 31نقطة.
5- الكرامة29 نقطة.
6- الشبيبة 27نقطة.