2026-08-03
بعد موسم حافل بالتقلبات الفنية والإدارية، انتهى مشوار نادي حمص الفداء عند محطة المربع الذهبي في الدوري السوري لكرة السلة.

مشرف كرة السلة في النادي، تامر الحافظ، قيم في حديث مع موقع سوريا اكسبو، حصيلة الموسم، متحدثاً عن أسباب الخروج أمام أهلي حلب، وقرار إنهاء التعاقد مع المدرب خالد أبو طوق، إلى جانب كلفة الفريق التي تجاوزت مليون دولار، ومستقبل الإدارة، وخطط النادي للموسم المقبل.

وأكد الحافظ أن إنهاء التعاقد مع المدرب خالد أبو طوق جاء عقب انتهاء منافسات الدوري، نافياً أن يكون تعاقب أربعة مدربين على الفريق حالة استثنائية، ومشدداً على أن الإدارة نجحت في الحفاظ على الاستقرار المالي والإداري وتسديد جميع مستحقات اللاعبين.

كما أعلن استمرار الداعمين في إدارة ملف كرة السلة رغم استقالة رئيس النادي، معتبراً أن توقيت إعلان الاستقالة لم يكن مناسباً وأثر معنوياً على الفريق، لافتاً إلى أن التركيز ينصب حالياً على بطولة الكأس، في حين سيُحسم ملف مدرب الموسم المقبل بعد انتهائها.

أعتبر الموسم مقبولاً، لا سيما أنه الأول لنا كإدارة. منذ البداية كان هدفنا بلوغ المباراة النهائية والتتويج بلقب الدوري، لكن كرة السلة مليئة بالمفاجآت، وفي النهاية هذا هو حال الرياضة.

تعرضنا لعدة ظروف مؤثرة، إذ أصيب لاعبنا المحترف هاردي قبل انطلاق سلسلة "الفاينال فور" بيومين، ثم خسرنا خدمات عمر الشيخ علي في المباراة الأولى.

ورغم تحقيقنا فوزاً مريحاً في اللقاء الافتتاحي بحلب، اعتقد كثيرون أن السلسلة ستصب في مصلحتنا، لكن الجهاز الفني لأهلي حلب بقيادة المدرب جاد الحاج نجح في المباراة الثانية بحمص في الحد من أبرز نقاط قوتنا، لتصبح بقية المواجهات متقاربة وتحسم بفوارق بسيطة.

نتوجه بالشكر للكابتن خالد أبو طوق على كل ما قدمه للفريق، فقد بذل جهداً كبيراً وسعى لتحقيق أفضل النتائج، لكن الأفضلية في النهاية كانت لأهلي حلب. قرار إنهاء التعاقد جاء عقب انتهاء منافسات المربع الذهبي والدوري، في حين سيقود الفريق في بطولة الكأس المدرب رودولف إيغو.

لا أعتقد أن ذلك كان حالة خاصة بحمص الفداء، فمعظم أندية الدوري شهدت تغييرات متكررة على الأجهزة الفنية هذا الموسم، لأسباب عدة، أبرزها طول الموسم وكثرة المباريات، إضافة إلى التبديلات المستمرة في اللاعبين الأجانب.

في المقابل، حرصنا كإدارة على توفير الاستقرارين الإداري والمالي، وتمكنا من تسديد جميع مستحقات اللاعبين المحليين فور انتهاء الموسم، كما تمت تسوية مستحقات اللاعبين الأجانب بعد نهاية منافسات المربع الذهبي.

نعم، هذا صحيح. بلغت تكلفة الفريق خلال الموسم أكثر من مليون دولار، نتيجة التعاقدات مع اللاعبين، ولا سيما المحترفين الأجانب.

نحن، كداعمين ومسؤولين عن ملف كرة السلة، مستمرون بمهامنا. أما استقالة رئيس النادي فلم تتم الموافقة عليها حتى الآن، وما يزال يواصل مهامه، خاصة مع مشاركة النادي في بطولة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وبصراحة، لم يكن توقيت إعلان الاستقالة مناسباً، إذ جاء قبل المباراة الثانية من سلسلة "الفاينال فور"، وكان له أثر معنوي على النادي والفريق.

تركيزنا حالياً منصب بالكامل على بطولة الكأس. وبعد انسحاب الكرامة، تأهلنا إلى الدور نصف النهائي لمواجهة الحرية، ونتطلع إلى بلوغ النهائي والتتويج باللقب، ليكون ختام الموسم بصورة إيجابية.

حتى الآن لا يوجد أي قرار نهائي بشأن الجهاز الفني للموسم المقبل. وبعد انتهاء بطولة الكأس سنعقد اجتماعاً مع الداعمين واللجنة الفنية لوضع خطة الموسم المقبل واختيار المدرب المناسب.

أرى أن الوحدة وأهلي حلب استحقا الوصول إلى المباراة النهائية، وكلاهما يمتلك المقومات اللازمة للفوز باللقب. أتمنى التوفيق للفريقين، وأبارك سلفاً للبطل، مع كامل الاحترام للطرف الآخر، بعدما قدما موسماً مميزاً.

عدد المشاهدات: 94132
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة