2026-09-06
صنع عبد الوهاب الحموي اسمه في ملاعب كرة السلة السورية عبر مسيرة حافلة بالمحطات والتجارب والبطولات، بدأت من نادي الكرامة، قبل أن ينتقل إلى أندية أخرى ويخوض تجارب مختلفة أضافت الكثير إلى مسيرته الرياضية.

وخلال الموسم الماضي، ظهر الحموي بقميص النادي الأهلي، ليسهم في وصول الفريق إلى منصة التتويج وإحراز كأس الجمهورية، ويختتم موسمه المحلي بلقب جديد، قبل أن يعود إلى صفوف المنتخب الوطني للمشاركة في النافذة الآسيوية الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم – الدوحة 2027.

مسيرة الحموي حملت الكثير من التفاصيل، بين البدايات في الكرامة، وتجارب الاحتراف، ومحطات التتويج، وصولاً إلى الأهلي والمنتخب الوطني، في وقت ما يزال فيه مستقبله مع ناديه الحالي مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

احتفال الحموي بكأس الجمهورية اكتسب طابعاً خاصاً، بعدما جاء بقميص الأهلي، النادي صاحب التاريخ الطويل في كرة السلة السورية.

ويقول الحموي لموقع سوريا اكسبو: "نحمد الله أن لقب هذا الموسم كان من نصيب النادي الأهلي العريق، صاحب الإنجازات الطويلة والسجل الحافل. الأهلي نادٍ كبير، واللعب معه شرف لأي لاعب، لأنه نادٍ للبطولات وصناعة النجوم، وله مكانة خاصة في كرة السلة السورية."

وأضاف أن نادي الأهلي لا يحتاج إلى كثير من التعريف، فبعض الأندية تتحدث عنها بطولاتها، وبعضها تتحدث عنها ذاكرتها. والأهلي من الأندية التي صنعت لنفسها تاريخاً لا يختصره لقب ولا موسم.

لم يحسم الحموي مستقبله مع الأهلي حتى الآن، تاركاً الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، خصوصاً مع بدء التحضيرات للموسم الجديد ودخول سوق الانتقالات مرحلة جديدة.

ويقول:"كل شيء وارد، لكنني لعبت مع الأهلي نهائي الكأس، وحتى الآن لم يكن هناك أي كلام حول التوقيع للموسم المقبل، وبالنسبة لي، اللعب مع الأهلي شرف لأي لاعب."

تصريحات الحموي تعكس حالة الانتظار التي يعيشها اللاعبون مع نهاية الموسم، حيث تبقى القرارات المتعلقة بالموسم المقبل مرهونة بالمفاوضات والعروض والاتفاقات التي قد تتبلور خلال الفترة المقبلة.

يرى الحموي أن الموسم الماضي شهد مستوى فنياً جيداً في الدوري السوري، مع ارتفاع واضح في قوة المنافسة خلال مرحلة الفاينال 6، التي شكلت المحطة الأبرز في الموسم.

ويضيف: "المستوى كان جيداً وقوياً، وخاصة في مباريات الفاينال 6، حيث ارتفع المستوى بوجود اللاعبين المحترفين الأجانب الذين أعطوا المباريات نكهة تنافسية كبيرة. شاهدنا لمحات فنية جميلة ومباريات مفعمة بالإثارة، وهذا أعطى الدوري قوة إضافية."

كما منح الحموي النقل التلفزيوني أهمية خاصة خلال حديثه في دعم انتشار اللعبة ووصولها إلى جمهور أوسع، معتبراً أن نقل المباريات ساعد على إبقاء كرة السلة حاضرة خارج حدود الصالات.

ويشكل الحضور الإعلامي عاملاً أساسياً في تطوير شعبية اللعبة، فالمنافسة داخل الملعب تحتاج إلى جمهور يتابعها، وإعلام يواكب تفاصيلها، ونقل تلفزيوني يقرّب المباريات من المتابعين.

يحظى نادي الكرامة بمكانة خاصة في مسيرة الحموي، باعتباره النادي الذي شهد خطواته الأولى في كرة السلة، قبل أن ينتقل منه إلى تجارب احترافية متعددة.

ويؤكد: "أنا ابن نادي الكرامة، ومنه انطلقت إلى العديد من التجارب الاحترافية، والحمد لله كانت تجاربي ناجحة وحققت خلالها بطولات. كنت سعيداً في جميع تجاربي، وكل محطة تركت لدي ذكريات جميلة."

يحمل اللاعب معه ذكريات جميع الأندية التي دافع عن ألوانها، لكن البداية تبقى مختلفة دائماً. بالنسبة للحموي، يمثل الكرامة نقطة الانطلاق والمحطة التي ارتبط بها اسمه في بداية رحلته مع كرة السلة.

واجه المنتخب السوري مهمة شاقة خلال النافذة الآسيوية الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم – الدوحة 2027، بعدما اصطدم بمنتخبي أستراليا ونيوزيلندا، وهما من القوى الكبرى في القارة الآسيوية.

ويشرح الحموي صعوبة المواجهة قائلاً: "كانت المهمة صعبة ضمن النافذة الرابعة المؤهلة لكأس العالم الدوحة 2027، ونحن واجهنا منتخبات أستراليا ونيوزيلندا، وهما تتفوقان علينا بكل شيء من حيث التحضير واللاعبين والتاريخ العريق. لعبنا بكل ما لدينا من طاقة، لكن هذا هو مستوانا."

ورغم صعوبة المنافسة، يتمسك الحموي بالأمل في ظهور أفضل للمنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، مضيفاً: "نأمل أن يكون حال المنتخب أفضل في النوافذ المقبلة ونحقق نتائج أفضل."

عدد المشاهدات: 19240
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة