2026-09-17
كشف قائد منتخب سوريا السابق عمر السومة أن ملف المعتقلين كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى العودة لتمثيل المنتخب السوري عام 2017، مضيفاً أنه حاول خلال تلك الفترة الاستفسار عن مصير أكثر من 100 معتقل.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده السومة، أمس الأربعاء، بشأن الجدل الذي رافق عودته إلى المنتخب وموقفه من نظام الأسد المخلوع في ذلك الوقت.

وقال السومة إنه لم يكن يرغب في الخوض في هذا الملف، قبل أن يوضح أن حبه للمنتخب السوري كان أيضاً سبباً رئيسياً في قراره العودة.

وأضاف: "أنا إذا الجن الأزرق بييجي يحكم سوريا أنا بجي بلعب بالمنتخب، أنا بحب منتخب بلدي"، في إشارة إلى أنه يفصل، بحسب تعبيره، بين تمثيل المنتخب والجهة التي تحكم البلاد.

وقال السومة إن جميع أفراد عائلته كانوا خارج سوريا منذ عام 2012، بعدما نقلهم بداية إلى مصر ثم إلى السعودية، مشيراً إلى أن عمله وإقامته ومنزله كانت جميعها خارج البلاد.

وتساءل عن الدافع الذي كان يمكن أن يدفعه إلى العودة إلى سوريا في الظروف التي كانت تمر بها البلاد آنذاك، قبل أن يقول إن ملف المعتقلين كان وراء زياراته وتقربه من مسؤولي النظام السابق.

وأضاف "رجعت وتقربت عشان المعتقلين"، موضحاً أنه كان يحمل معه في كل زيارة قوائم تضم ما بين 20 و30 اسماً، بهدف السؤال عن مصير أصحابها ومحاولة الحصول على معلومات بشأنهم.

وبحسب السومة، فقد سأل خلال تلك الفترة عن أكثر من 100 شخص، لكنه لم يتمكن من الحصول على معلومات سوى عن عدد محدود منهم، مشيراً إلى أنه فقد الأمل لاحقاً في إمكانية تحقيق نتائج عبر هذه المحاولات، ليتوقف، وفق روايته، عن زيارة سوريا منذ أواخر عام 2018 أو خلال عام 2019.

وكان السومة قد غاب عن صفوف المنتخب السوري بين عامي 2012 و2017، قبل أن يعود إليه خلال التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2018، وهي عودة أثارت حينذاك جدلاً واسعاً بشأن موقفه من النظام السوري.

وفي أيلول 2017، نشر السومة رسالة شكر إلى بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، عقب إطلاق سراح زميله السابق في نادي الفتوة محمد كنيص، وهو ما أثار مزيداً من الجدل بشأن علاقته بالنظام وموقفه السياسي في تلك المرحلة.

عدد المشاهدات: 70977
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة