2026-10-10
تدخل كرة السلة السورية اختباراً عربياً جديداً من بوابة بيروت، مع انطلاق منافسات بطولة الأندية العربية في نسختها الثامنة والثلاثين، التي تشهد مشاركة أهلي حلب وحمص الفداء، في حضور يأمل من خلاله الفريقان ترك بصمة واضحة في واحدة من أقوى البطولات العربية.
وبين تاريخ أهلي حلب وخبرة حمص الفداء الحديثة، تبدو المشاركة السورية مختلفة في ظروفها، لكنها تتفق في هدفها الأساسي: تقديم مستوى يليق بكرة السلة السورية، ومنافسة الأندية العربية بعيداً عن الاكتفاء بمجرد تسجيل الحضور.

أوقعت القرعة أهلي حلب في المجموعة الأولى إلى جانب الحكمة والمركزية اللبنانيين، والريان القطري، والمنامة البحريني، والسيب العماني، وهي مجموعة تضم فرقاً تملك خبرة واسعة في المنافسات العربية، ما يجعل مهمة الفريق السوري بحاجة إلى تركيز كبير منذ المباراة الأولى.
ويبدأ الأهلي مشواره غداً بمواجهة السيب العماني، في لقاء يأمل من خلاله تحقيق انطلاقة إيجابية تمنحه الثقة قبل الدخول في المواجهات الأكثر صعوبة.
ولا يخوض الأهلي البطولة من دون خلفية تاريخية، فهو صاحب تجربة قديمة مع اللقب العربي، عندما توج بطلاً لنسخة عام 1992 التي استضافتها مدينة حلب، بعد فوزه في النهائي على الوادي التونسي.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، يعود الأهلي إلى البطولة العربية حاملاً معه تلك الذكريات، لكن وسط واقع جديد ومنافسة مختلفة، ما يجعل مشاركته الحالية فرصة لإعادة اسم النادي إلى الواجهة العربية.

أما حمص الفداء، فيخوض منافسات المجموعة الثانية إلى جانب الجيش العربي القطري، وبيروت اللبناني، وهوبس اللبناني، وشعب حضرموت اليمني والطبيخات الكويتي.
ويفتتح الفريق مشواره بمواجهة فريق بيروت اللبناني، في مباراة تبدو قوية على الورق، في ظل امتلاك الفريق اللبناني عدداً من لاعبي المنتخب اللبناني، إلى جانب محترفين أجانب أصحاب مستوى فني جيد.
ويمتلك الفداء بدوره تجربة حديثة في البطولة، بعدما شارك في النسخة الماضية التي أقيمت في دبي، وتمكن من الوصول إلى الدور ربع النهائي.
وكان الفداء قد خسر مباراته الأولى أمام القادسية الكويتي 77-88، قبل أن يستعيد توازنه ويفوز على شعب حضرموت، ثم النصر الإماراتي 83-71، ليبلغ ربع النهائي، حيث خسر أمام الأنطونية اللبناني بفارق نقطة واحدة فقط وبنتيجة 97-98.
وتمنح هذه التجربة الفريق الحمصي دفعة معنوية وخبرة إضافية قبل خوض مغامرته الجديدة في بيروت، خصوصاً أن الفريق أثبت في النسخة الماضية قدرته على منافسة أندية تملك إمكانات وخبرة كبيرة.
حيال مشاركة الناديين في هذه البطولة موقع سوريا اكسبو استطلاع بعض الأراء:

أكد مشرف كرة السلة في نادي حمص الفداء تامر الحافظ أن البطولة لن تكون سهلة على أي فريق، في ظل تقارب المستويات ووجود لاعبين مميزين في معظم الأندية المشاركة.
وأشار الحافظ إلى أن المواجهة الافتتاحية أمام بيروت اللبناني ستكون قوية من الناحية الفنية، موضحاً أن الفريق المنافس يضم عدداً من لاعبي المنتخب اللبناني، إضافة إلى محترفين أجانب بمستويات فنية عالية.
وشدد على أهمية البداية، مؤكداً أن تحقيق الفوز في المباراة الأولى يمثل هدفاً أساسياً للفداء، لما يمنحه من دفعة وثقة قبل استكمال مباريات الدور الأول.

من جانبه، أكد مساعد مدرب أهلي حلب علي ديار بكرلي أن البطولة العربية تجمع عادة فرقاً قوية وعريقة تدخل المنافسات بتحضيرات جيدة، الأمر الذي يجعل جميع المباريات بحاجة إلى تركيز عالٍ.
وأوضح أن الأهلي تحضر بصورة جيدة للبطولة، وخاض مباراة ودية خلال معسكره التحضيري بلبنان أمام الأنترانيك اللبناني ظهر خلالها بصورة إيجابية على صعيد النتيجة الرقمية والمستوى الفني، إلى جانب العمل على تعزيز صفوف الفريق بعدد من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة.
وأشار ديار بكرلي إلى أن الهدف هو الظهور بصورة تليق باسم أهلي حلب، والمنافسة بقوة منذ المباراة الأولى، خصوصاً أن الفريق يدرك حجم المنافسة وقوة الأسماء الموجودة في مجموعته.

بين الأهلي صاحب الذاكرة الذهبية والفداء صاحب التجربة القريبة، تبدأ المشاركة السورية في بيروت بطموحات تتجاوز مجرد الوجود في البطولة.
فالأهلي يريد أن يستفيد من عودته إلى المسرح العربي بعد غياب طويل، فيما يسعى الفداء إلى البناء على تجربته السابقة والوصول إلى أبعد مما حققه في دبي.
وفي النهاية، تبقى لغة الملعب هي الفيصل، فالبطولات العربية لا تمنح الأفضلية للأسماء والتاريخ فقط، وإنما لمن ينجح في ترجمة تحضيراته وتركيزه إلى أداء ونتائج.

عبد الوهاب الحموي، طارق الجابي، بلال اطلي، يزن حريري، عمر الشيخ علي، أنطوني بكر،يوسف عبدالله، جوي زلعوم، عبدالله قباني، زكريا عكو، المحترف جيرارد تارين، المحترف مايكي ديكسون، المحترف دي أنجيلو هاريسون.

أما فريق حمص الفداء فقد ضم كل من اللاعبين: أندريه فارس، براين رايلي، بيلي هاردي، مايك سيسون، حمزة أبو الخير، جورجي ناظريان، أحمد حبش، محمود خان طوماني، يامن حيدر، نور الصباغ، كارل إيغو، عبد العزيز بدوي.
أما الجهاز الفني والإداري:

عدد المشاهدات: 74813
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة