2026-07-26
كشف مدير الصحة في دير الزور، الدكتور نصر علوان، خلال حديث مع سوريا اكسبو، عن وجود ثغرات في القدرة على الاستجابة للحوادث المرورية الكبيرة.

وجاءت تصريحات علوان على خلفية الحادث الذي وقع أمس على طريق دمشق - دير الزور، وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا، إذ أكد أن العمل جارٍ، بالتنسيق مع وزارة الصحة، على دعم الطريق بنقاط صحية إضافية، وتعزيز منظومة الإسعاف، وزيادة عدد سياراتها.

وقال علوان إن حادث السير الأخير كشف عن نقص في القدرة على الاستجابة لحوادث بهذا الحجم، مشيراً إلى أن مديرية الصحة استنفرت كوادرها الطبية والفنية فور تلقيها بلاغاً بوقوع الحادث على طريق دير الزور - دمشق.

وأوضح أن بُعد موقع الحادث كان من أبرز التحديات التي واجهت فرق الإسعاف خلال عملية الاستجابة، ما أظهر الحاجة إلى دعم منظومة الإسعاف وزيادة عدد سياراتها، بما يضمن سرعة الوصول إلى مواقع الحوادث والتعامل معها بكفاءة أكبر.

وتوفي 35 شخصاً وأصيب 30 آخرون، السبت، في حصيلة غير نهائية، من جراء تصادم حافلتين على طريق دير الزور - دمشق، في المنطقة الواقعة بين مدينتي السخنة وتدمر.

وأوضحت وزارة الداخلية أن الحادث وقع بين حافلة تقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي وأخرى مدنية، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، معربةً عن بالغ حزنها وأسفها إزاء الحادث.

ويُعرف طريق دير الزور - دمشق محلياً باسم "طريق الموت"، لكثرة الحوادث المرورية التي شهدها خلال السنوات الماضية، في ظل ضيقه واعتماده على مسار واحد للذهاب والإياب، من دون فاصل بين الاتجاهين، فضلاً عن كثرة الحفر وتهالك بنيته التحتية.

كما يمر جزء كبير من الطريق عبر مناطق البادية، وسط ضعف التغطية الهاتفية وغياب مراكز الاستجابة السريعة، ما يؤدي إلى تأخر عمليات الإنقاذ والإسعاف، وقد يسهم في ارتفاع عدد الضحايا.

ويطالب أهالي المحافظة باستمرار بتحسين الطريق، من خلال توسيع مساره، وصيانة أجزائه المتضررة، ووضع إشارات مرورية واضحة، بما يسهم في الحد من الحوادث المتكررة.

عدد المشاهدات: 13748
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة