2026-08-16
استجابت مديرية الصحة في محافظة درعا، الأحد، لبلاغ صحي ورد من مخيم أبو خليل في بلدة السهوة شرقي المحافظة، حيث تقيم عشرات العائلات النازحة من محافظة السويداء، وذلك عقب تسجيل إصابات بمرض جلدي قابل للانتشار بين سكان المخيم.

ووفقاً لما نشرته محافظة السويداء عبر "تلغرام" فور تلقي البلاغ، وجّهت مديرية الصحة فرقها الطبية إلى المخيم للوقوف على الواقع الصحي وتقييم الحالات، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من انتشار المرض ومنع تحوله إلى بؤرة وبائية في المنطقة.

وشملت الاستجابة الطبية إجراء فحوصات وكشوفات ميدانية على المقيمين في المخيم، مع التركيز على الأطفال، إلى جانب تقديم الأدوية اللازمة للحالات التي جرى تشخيصها، وتوزيع إرشادات وتوصيات صحية ووقائية على الأهالي.

وأكدت مديرية الصحة أن الفرق الطبية باشرت عملها بشكل مباشر، حيث جرى فحص جميع الموجودين في المخيم وتقديم العلاج والأدوية وفق الحالات المشخّصة، في إطار استجابة سريعة لاحتواء الإصابات وتعزيز إجراءات الوقاية بين السكان.

ولم تحدد المحافظة طبيعة المرض الجلدي المسجل في المخيم، مكتفية بالإشارة إلى قابليته للانتشار بين السكان.

وتأتي هذه الخطوات في ظل الظروف الصحية الهشة التي تعيشها العائلات النازحة، بما يجعل سرعة الاستجابة والكشف المبكر عاملين أساسيين للحد من انتقال الأمراض الجلدية داخل المخيم والمناطق المحيطة به.

ويعيش مهجّرو السويداء واقعاً إنسانياً هشاً في ريف درعا بعد عام على نزوحهم، وسط تراجع الاستجابة الإنسانية وتعقد المشهد السياسي والأمني.

وتعود موجة النزوح التي طالت نحو 100 ألف شخص من محافظة السويداء باتجاه درعا، إلى أحداث تموز من عام 2025، حيث أجبرت العشرات من عشائر السويداء على ترك منازلها هرباً من موجة الانتهاكات التي استهدفت المدنيين.

عدد المشاهدات: 97728
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة