2026-10-03
أعادت الممثلة السورية سلاف فواخرجي فتح ملف عودتها إلى سوريا والعمل في الدراما المحلية، بعد أكثر من عام على قرار شطب قيدها من سجلات نقابة الفنانين السوريين، على خلفية تصريحاتها التي دافعت فيها عن النظام المخلوع والانتهاكات التي ارتُكبت خلال فترة حكمه.

وقالت سلاف فواخرجي، في تصريحات لموقع "فوشيا" الفني، إن عودتها إلى سوريا بالنسبة إليها أمر محسوم، مضيفة: "طبعاً بلدي ولازم أرجع لها"، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أنها لا تملك حالياً مشروعاً سورياً قريباً، وأن اهتمامها في هذه المرحلة يتجه بصورة أساسية نحو أعمال فنية في مصر.

وبذلك، لم تحدد الممثلة السورية موعداً لعودتها إلى سوريا، كما لم تعلن عن مشروع درامي سوري قيد التنفيذ، رغم تأكيدها أنها تنوي العودة مستقبلاً.

وعن مشاريعها الجديدة، قالت سلاف فواخرجي إن عدداً من الأعمال التي كانت تستعد لها شهد تعديلات وتأجيلات، بهدف إعادة دراستها قبل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ.

وأشارت إلى رغبتها في تقديم مشاريع موجهة إلى جمهور عربي أوسع، في وقت يتركز نشاطها الحالي بصورة أكبر على الساحة الفنية المصرية، من دون الإعلان عن تفاصيل نهائية بشأن هذه الأعمال أو مواعيد عرضها.

أثارت تصريحات سلاف فواخرجي بشأن العودة إلى سوريا انتقادات جديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر مستخدمون عن رفضهم عودتها إلى المشهد الفني السوري، مستعيدين مواقفها السابقة المؤيدة لنظام الأسد المخلوع وتصريحات شككت فيها في الانتهاكات التي وثقتها جهات حقوقية وأممية.

ويرى منتقدو فواخرجي أن عودتها إلى النشاط الفني في سوريا لا يمكن فصلها عن مواقفها خلال السنوات الأخيرة، معتبرين أن استئناف حضورها من دون مراجعة واضحة أو اعتذار عن تصريحاتها السابقة أمر غير مقبول نهائياً.

وكانت نقابة الفنانين السوريين قد شطبت قيد فواخرجي في 15 نيسان/أبريل 2025، وقالت في قرارها إن السبب يعود إلى ما وصفته بـ"إصرارها على إنكار الجرائم الأسدية وتنكرها لآلام الشعب السوري".

تطرقت سلاف فواخرجي كذلك إلى إمكانية تقديم عمل جديد مع زوجها الممثل السوري وائل رمضان، في وقت أبدى فيه الأخير استعداده لتكرار التعاون معها في حال توفر النص والفكرة المناسبين.

وقالت إنهما يتبادلان قراءة النصوص ومناقشة المشاريع داخل المنزل حتى عندما يعمل كل منهما في مشروع منفصل، مشيرة إلى استمرار التشاور بينهما على المستوى الفني.

لكن الحديث عن تعاون جديد بقي حتى الآن في إطار الاحتمال، من دون الإعلان عن مشروع محدد يجمعهما خلال الفترة المقبلة.

يعيد حديث فواخرجي عن العودة إلى سوريا تسليط الضوء على قرار نقابة الفنانين السوريين الصادر في 15 نيسان/أبريل 2025، والذي قضى بشطب قيدها من سجلات النقابة استناداً إلى المادة 58 من القانون رقم 40 لعام 2019.

وبررت النقابة القرار بما وصفته بـ"خروجها عن أهداف النقابة"، وربطته بتصريحاتها السابقة بشأن نظام الأسد المخلوع والانتهاكات التي شهدتها سوريا خلال سنوات حكمه.

وكانت فواخرجي قد وصفت الأسد في مقابلات إعلامية بعبارات من بينها "الشريف"، كما شككت في بعض المشاهد المتعلقة بسجن صيدنايا، وقالت إن مشاهد جرى "فبركتها وأضيفت"، وهي تصريحات أثارت انتقادات واسعة وسبقت قرار شطب قيدها.

كما سبق أن وصفت الأسد بأنه "رمز للاستقرار"، ونفت مسؤوليته عن مجازر وانتهاكات وثقتها جهات حقوقية ودولية، وفق تقارير تناولت تصريحاتها ومواقفها.

عدد المشاهدات: 99218
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة