الفن والثقافة > ابنة أمل عرفة تثير الجدل بطلب مفاجئ من والدها عبد المنعم عمايري.. ما القصة؟
2026-10-13
كشف الفنان السوري عبد المنعم عمايري عن تعرضه لتهديدات لم تقتصر عليه شخصياً، بل امتدت إلى أفراد من عائلته، على خلفية خلاف مرتبط بأحد الأعمال الدرامية، مؤكداً أن أكثر ما أثار مخاوفه كان احتمال تعرض المقربين منه للأذى.
وتحدث عبد المنعم عمايري، خلال استضافته في برنامج "مساحة خاصة"، عن جوانب من حياته الشخصية والعائلية، بينها علاقته بطليقته الفنانة أمل عرفة، وموقفه من الارتباط مجدداً، في لقاء شهد ظهوراً مفاجئاً لابنته مريم، التي شجعته على الزواج مرة أخرى، ما أثار جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تطرق الفنان السوري إلى الخلافات التي تحدث أحياناً بينه وبين أفراد أسرته، وكشف عن تجارب صعبة مر بها منذ طفولته، وصولاً إلى حديثه عن معاناته مع اضطراب ثنائي القطب ونوبات الهلع.
روى عبد المنعم عمايري تفاصيل تعرضه لتهديدات خلال فترة سابقة، موضحاً أنها جاءت نتيجة لخلاف شخصي ارتبط بأحد المسلسلات التي عمل عليها، وليس بسبب موقف سياسي.
وأشار إلى أن التهديدات تجاوزت استهدافه المباشر، ووصلت إلى التلويح بإيذاء أحد أفراد عائلته، الأمر الذي تسبب له بقلق كبير في تلك المرحلة.
وأكد عمايري أنه لا يخشى التهديدات الموجهة إليه شخصياً، لكنه يتعامل بحساسية شديدة مع أي أمر قد يعرض عائلته للخطر.
وأوضح أن الخوف على المقربين منه كان الجانب الأصعب في التجربة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأشخاص لا علاقة لهم بالخلاف الذي تسبب بالتهديدات.
ولم يكشف الفنان السوري، وفق التصريحات المتداولة من اللقاء، عن هوية الجهة التي وجهت إليه التهديدات أو اسم العمل الدرامي الذي تسبب بالخلاف.
شهدت الحلقة لحظة عاطفية مع ظهور مريم، ابنة عبد المنعم عمايري والفنانة أمل عرفة، بصورة مفاجئة أمام والدها.
وبدا التأثر واضحاً على عمايري فور رؤيتها، إذ اغرورقت عيناه بالدموع، قبل أن يتحول اللقاء إلى حوار عائلي تناول عدداً من الموضوعات الشخصية.
وكان أبرز ما طرحته مريم تشجيع والدها على التفكير في الزواج مرة أخرى، معتبرة أن انتهاء زواجه من والدتها لا يعني بالضرورة إغلاق الباب أمام تجربة عاطفية جديدة.
وأشارت إلى أن وجود شريكة حياة قد يكون أمراً مهماً بالنسبة إليه، وأن الانفصال لا ينبغي أن يمنعه من مواصلة حياته وبناء علاقة جديدة إذا رغب في ذلك.
وأثار حديث مريم جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شجعت والدها على الزواج مجدداً، رغم انفصاله عن والدتها الفنانة أمل عرفة، وهو ما فتح باب النقاش بين المتابعين حول موقفها من الحياة العاطفية لوالدها وعلاقتها بوالدتها.
وتباينت الآراء بشأن تصريحات مريم، إذ رأى بعض المتابعين أن موقفها يعكس نضجاً وتفهماً لحق والدها في بدء تجربة عاطفية جديدة، معتبرين أن انفصال الوالدين لا ينبغي أن يمنع أحدهما من المضي قدماً في حياته الشخصية.
في المقابل، أثار حديثها تساؤلات لدى آخرين بشأن موقف أمل عرفة من تشجيع ابنتها لوالدها على الارتباط بامرأة أخرى، وما إذا كانت ستتقبل هذه التصريحات برحابة صدر، خصوصاً أن الموضوع طُرح بصورة علنية خلال لقاء تلفزيوني.
كما انصب جانب من النقاش على طبيعة العلاقة التي تجمع أفراد الأسرة بعد الانفصال، ومدى تأثير مثل هذه التصريحات في العلاقات العائلية، وسط آراء اعتبرت أن حديث مريم يندرج في إطار حرصها على سعادة والدها، ولا يحمل بالضرورة أي موقف تجاه والدتها.
تطرق عبد المنعم عمايري خلال اللقاء إلى علاقته السابقة بالفنانة أمل عرفة، والذكريات والمشاعر المرتبطة بتجربتهما الزوجية، رغم مرور سنوات على انفصالهما.
وجاء الحديث عن علاقتهما في سياق استعادة جوانب من حياته العاطفية والعائلية، ولا سيما مع ظهور ابنتهما مريم وطرحها موضوع ارتباطه مجدداً.
كما كشف عمايري أن التواصل بينه وبين أمل عرفة شهد في بعض الأحيان خلافات دفعته إلى حظرها عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنها لجأت بدورها إلى حظره في مناسبات سابقة.
وأوضح أن استخدام خاصية الحظر لا يعني بالضرورة انتهاء أهمية الشخص بالنسبة إليه، قائلاً: "إذا عملت بلوك لشخص فأنا أعطيه أهمية".
وأكد في الوقت نفسه حرصه على الحفاظ على مساحته الشخصية، ورفضه أن يفرض الآخرون عليه قراراته أو أسلوب تعامله معهم.
لم يقتصر حديث عمايري عن الحظر الإلكتروني على علاقته بطليقته، بل كشف أنه يلجأ أحياناً إلى حظر ابنتيه عند حدوث خلافات عائلية.
وأوضح أن هذه التصرفات قد تحدث في لحظات الانفعال، وأنه يعود أحياناً إلى إلغاء الحظر قبل تكراره مجدداً خلال فترة قصيرة.
وتحدث الفنان السوري عن هذه المواقف بوصفها جزءاً من طبيعة تفاعله مع الخلافات الشخصية، مشيراً إلى أهمية الاحتفاظ بمساحته الخاصة في علاقاته مع الآخرين.
وخلال الحوار العائلي، طرحت مريم على والدها سؤالاً بشأن موقفه من احتمال دخولها مجال الرقص الشرقي بصورة احترافية.
وجاء رد عبد المنعم عمايري رافضاً لهذه الفكرة، إذ أبدى عدم موافقته على اتخاذ ابنته الرقص الشرقي مهنة لها.