2024-03-12
احتفل الشاب الفلسطيني عبد اللطيف أبو طعيمة (27 عاماً) بزفافه البسيط والمتواضع، في مخيم للنزوح بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة.

وأصر أبو طعيمة على إقامة حفل زفافه على عروسه وعد أبو جامع، داخل خيمة صغيرة بحضور عائلتيهما، رغم أشهر من الحرب الإسرائيلية على القطاع المحاصر.

وكان العروسان قد عقدا قرانهما في 13 أغسطس/ آب الماضي، حيث خططا لإقامة حفل زفافهما في 6 أو 7 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

لكنّ اندلاع الحرب الإسرائيلية وسقوط آلاف الشهداء أجبرهما على تأجيل الحفل وتنظيمه بشكل متواضع مراعاة لمشاعر أهالي الضحايا.

وأضاف أبو طعيمة: "مرت 6 أشهر ولم تتح لنا الفرصة لتنظيم حفل زفاف، لكن قررنا إقامة فرح بسيط رغم الحرب"، وفق "الأناضول".

وتحولت أحلام العروسين إلى أوهام، بعدما خططا للعيش في بيت سعيد يجهزانه بالأثاث اللازم، حيث قال أبو طعيمة: "حلم أي عريس أن يسكن في شقة يملكها، ولكن الحرب لم تترك بيتاً أو مكاناً أو أثاثاً على حاله، لم تترك شيئاً صالحاً للحياة".

ومع إشارته إلى إنشاء خيمة صغيرة لا تزيد مساحتها عن 6 أمتار مربعة، تمنى العريس أن يكون الفرج قريباً بوقف الحرب وعودة النازحين إلى بيوتهم والبدء بإعادة الاعمار وعودة الأفراح.

وأوضح أنه وعروسته "لا يمتلكان ملابس كافية أو فراشاً، وحتى إن وجدت في الأسواق "فالأسعار باهظة جداً، ودفعتهم لتدبر أمورهم بما هو متوفر".

العروس أيضا كانت تحلم بارتداء فستان زفاف أبيض وسط صديقاتها والمهنئين، لكن الحرب حرمتها ذلك، وتقول وعد: "كنت أحلم بكل التجهيزات لعرسي كأي فتاة، وكنت أحلم بالزواج في شقة مستقلة وليس في خيمة".

سوريا اكسبو.

عدد المشاهدات: 33126
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة