2026-01-29
سجل طفل بريطاني إنجازاً استثنائياً في عالم الرياضة، بعد أن دخل موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية محققاً رقمين عالميين في لعبتي البلياردو والسنوكر، وهو لا يزال في عامه الثاني.

ونجح جود أوينز، المقيم في مدينة مانشستر، في انتزاع الاعتراف الرسمي من موسوعة "غينيس" كأصغر شخص في التاريخ ينفذ ضربة ارتدادية في لعبة البلياردو، بعمر عامين و302 يوم، وذلك في إنجاز تم توثيقه بتاريخ 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وقبل ذلك بأسابيع قليلة، حقق جود إنجازاً آخر، عندما نفذ بنجاح ضربة مزدوجة في لعبة السنوكر بعمر عامين و261 يوماً، ليصبح واحداً من أصغر الأشخاص الذين جمعوا رقمين قياسيين في موسوعة "غينيس" في هذا العمر المبكر.

وأثار هذا التفوق اللافت دهشة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول مقاطع فيديو تظهر الطفل وهو يستخدم كرسياً صغيراً ليتمكن من الوصول إلى طاولة اللعب، وسط تشجيع ودعم مستمر من والده.



أوضح والد الطفل، لوك أوينز، أن موهبة جود ظهرت بشكل عفوي، إذ بدأ يمسك عصا السنوكر بثقة غير معتادة بالنسبة لطفل في مثل سنه، ما دفع الأسرة إلى تشجيعه على التمرن وتطوير هوايته داخل المنزل.

وأشار إلى أن البدايات لم تكن سهلة، حيث كانوا يضطرون إلى استخدام كراس مرتفعة في الأماكن التي يزورونها، قبل أن يتم توفير كرسي خاص كان يستخدم في المطبخ، ثم تحول لاحقاً إلى وسيلته الدائمة لمساعدته أثناء اللعب.

من جانبه، أشاد رئيس تحرير موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كريغ غلينداي بهذا الإنجاز، مؤكداً أن تحطيم الأرقام القياسية متاح للجميع بغض النظر عن العمر، وأن ما أظهره جود من مهارة وحماس في هذا السن المبكر يعد أمراً استثنائياً.

ويتابع آلاف المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي مقاطع الفيديو التي توثق أداء جود، حيث ينفذ ضربات معقدة أدهشت حتى لاعبين أكبر سناً، فيما عبر كثيرون عن إعجابهم الكبير بموهبته اللافتة، معتبرين أن ما يقدمه الطفل الصغير يفتح باب التساؤل حول حدود الموهبة البشرية في أعمار مبكرة.

ويبدو أن اسم جود أوينز بات مرشحاً ليظل حاضراً في سجلات الأرقام القياسية، مع ترقب لما قد يحققه مستقبلاً إذا واصل تطوير مهاراته في عالم البلياردو والسنوكر.

عدد المشاهدات: 35540
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة