2026-02-10
وقعت اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، اليوم الثلاثاء، اتفاقية تقديم منحة إلى سوريا بقيمة 1.952 مليار ين ياباني، وذلك لتعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة خلال سنوات الثورة السورية.

وأوضحت سفارة اليابان في دمشق ببيان لها أن القائم بأعمال سفارة اليابان في سوريا أكيهيرو تسوجي، والممثل المقيم بالإنابة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا محمد صديق مضوّي، وقعا وتبادلا المذكرات المتعلقة بالمنحة المقدمة إلى سوريا، وفق ما نقلته صحيفة " الوطن ".

وتقدر قيمة المنحة بـ 1.952 مليار ين ياباني، وذلك لمشروع "تعزيز استقرار إمدادات الطاقة في المناطق المتضررة من النزاع" بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بحسب البيان.

وتابع البيان أنه منذ اندلاع الثورة السورية في آذار2011 استمر الوضع الإنساني في البلاد بالتدهور وبالرغم من التطورات في سوريا منذ كانون الأول 2024، فإن الوضع الإنساني لا يزال متردياً، لا سيما في قطاع الكهرباء.

حيث برزت أزمة نقص حاد في الطاقة نتيجة لتضافر عوامل عدة أبرزها: الأضرار التي لحقت بمحطات توليد الكهرباء من جراء النزاع، ونقص الوقود، بالإضافة إلى صعوبة استيراد المعدات وقطع الغيار، وفق البيان.

وأضاف أن تعزيز استقرار إمدادات الطاقة يعد أولوية ملحة نظراً لارتباطها بتقديم الخدمات العامة وتأثيرها على حياة المدنيين، ويهدف هذا التعاون إلى تحسين نظام إمدادات الطاقة من خلال تجديد المعدات والمكونات القديمة في محطة "جندر" لتوليد الكهرباء، التي تُزوّد محافظات حمص ودير الزور وريف دمشق ودمشق بالكهرباء بشكل أساسي.

ولفت البيان إلى أنه من المتوقع أن يُسهم هذا التعاون في تحسين الوضع الإنساني في سوريا، وإنعاش وإعادة إعمار المناطق المتضررة من النزاع.

وفي كانون الأول الماضي، شهدت وزارة المالية توقيع اتفاقية تمويل بين وزارة المالية والمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء ووزارة الطاقة، للاستفادة من المنحة المقدَّمة من البنك الدولي لدعم قطاع الكهرباء في سوريا.

وتهدف المنحة، التي تبلغ قيمتها 146 مليون دولار أميركي، إلى الإسهام في تحسين واقع قطاع الكهرباء وتعزيز قدراته في مجالي النقل والتوزيع، عبر الربط مع الخطوط في الأردن، بما ينعكس إيجاباً على استقرار التغذية الكهربائية وتحسين مستوى الخدمات المقدَّمة للمواطنين.

وبحسب وزارة المالية السورية، هذا التمويل "يمثّل دعماً مهماً للجهود الحكومية الهادفة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية لقطاع الكهرباء".

وأشارت الوزارة إلى أنه "يساعد على مواجهة التحديات القائمة، ويسهم في دفع عملية التعافي الاقتصادي وتحسين الخدمات الأساسية المقدَّمة للمواطنين".

عدد المشاهدات: 71229
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة