2026-04-08
قضى مدنيان وأصيب 5 آخرون، جلّهم أطفال، بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في دير الزور شرقي سوريا، في وقت لقي فيه طفل حتفه غرقاً في نهر العاصي بريف إدلب الغربي.

وفي التفاصيل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن المدني وسيم الخضر العلي الكريم قُتل وأصيب طفله بجراح، وهما من أبناء مدينة موحسن شرقي دير الزور، إثر انفجار لغم أرضي أثناء مرورهما في بادية موحسن.

كما وثّقت الشبكة مقتل الطفل عبد الرحمن زامل المناع وإصابة أربعة أطفال آخرين بجروح متفاوتة، وجميعهم من أبناء بلدة أبو الحسن شرقي دير الزور، من جراء انفجار جسم غير منفجر من مخلفات الحرب أثناء عبثهم به داخل البلدة.

وأوضحت الشبكة أن المناطق التي وقعت فيها الحادثتان شهدت تبدلات متكررة في السيطرة بين أطراف النزاع، الأمر الذي يجعل تحديد الجهة التي زرعت الألغام أو خلفت الذخائر غير المنفجرة مسألة معقدة.

ووفق تقرير أصدرته الشبكة في الرابع من نيسان الجاري بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام، فقد قُتل ما لا يقل عن 3799 مدنياً في سوريا نتيجة انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية منذ آذار 2011، بينهم ألف طفل و377 سيدة.

وأشار التقرير إلى أن الألغام الأرضية تسببت بمقتل 3398 مدنياً، في حين أسفرت مخلفات الذخائر العنقودية عن مقتل 401 مدني، مع تركز النسبة الأكبر من الضحايا في محافظات حلب والرقة ودير الزور، تلتها حماة ودرعا وإدلب.

وفي حادثة منفصلة، غرق طفل يبلغ من العمر أربعة أعوام، الثلاثاء، في نهر العاصي قرب قرية الكفير في ريف إدلب الغربي، بحسب ما ذكرت قناة الإخبارية السورية.

وأوضحت أن فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تواصل عمليات البحث في موقع الحادثة، في محاولة للعثور على الطفل بأسرع وقت ممكن.

وكان الدفاع المدني حذر من السباحة في الأنهار والسدود والبحيرات وسواقي المياه، مؤكداً أنها غير آمنة وتشكل خطراً كبيراً، لا سيما على الأطفال، داعياً الأهالي إلى مراقبة أطفالهم وتوعيتهم بمخاطر الاقتراب من هذه المواقع.

وتأتي الحادثة بعد أسابيع من واقعة مشابهة، حيث توفي شاب في 16 من آذار الماضي إثر غرقه في نهر العاصي بريف إدلب.

عدد المشاهدات: 77013
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة